10 علامات مبكرة تُخبركِ بأنكِ قد تكوني حامل – لا تهمليها

 

 

تشعر كل أنثى بوجود الحمل بطريقة مختلفة عن غيرها وأيضاً بطريقة مختلفة أثناء حملها من طفل وآخر، ولا يخفى علينا أنه في هذه الأيام قد انخفض معدل الحمل لدى النساء تحت سن 30 بشكل ملحوظ في حين أن معدل الحمل في النساء فوق سن 30 في ازدياد.

ووفقاً لتقرير البيانات التي أدلى بها المركز الوطني للإحصاءات الصحية (NCHS) في عام 2009، بأنه قد شهدت أعلى نسبة حالات الحمل بين النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 25-29، وهو ما يثبت أن المزيد والمزيد من النساء قد رُزقن بالحمل في سن متقدم نوعاً ما.

تكون معرفة علامات وأعراض الحمل مفيدة لكل النساء سواء التي تُخطط لحمل أو حتى لمن لا تريد الحمل في الوقت الحالي ومن المهم أيضاً أن تصغي لما يطلقه جسدك من إشارات ليُخبرك عما بداخله، وستبقى الطريقة الأكيدة والوحيدة لمعرفة ما إذا كان يوجد حمل أم لا هو اختبار الحمل.

 

إذا كنتِ لا تستخدمين وسائل منع الحمل بشكل ثابت وصحيح

 

من المعروف أن الواقي الذكري يكون فعال لتحديد النسل، ووفقاً لمقال بعنوان تكنولوجيا وسائل منع الحمل فإن اثنين فقط من أصل 100 من الأزواج يُرزقون بالحمل دون تخطيط بالرغم من استخدامهم الواقي الذكري بشكل ثابت وصحيح.

تشتهر أيضاً حبوب منع الحمل بفاعليتها للغاية، ولقد ذكرت تقارير تنظيم الأسرة أن أقل من 1 من أصل 100 امرأة تحمل كل سنة بالرغم من التزامهن باستخدام حبوب منع الحمل وفقا للتوجيهات.

تكون هذه الإحصائيات جيدة بما فيه الكفاية لبعض الأشخاص أما بالنسبة للبعض الآخر فهي غير مطمئنة، فماذا لو انقطع الواقي الذكري أو إذا تناسيتِ أخذ حبوب منع الحمل أو ببساطة نسيتي أو أهملتي استخدام نوع الحماية الذي تستخدمينه؟! كل ما عليكِ فعله هو إجراء اختبار الحمل، ومن الجدير بالذكر أنه لا يمكن الاعتماد على “الإخراج السريع لقضيب الزوج أثناء الجِماع” باعتباره “جنس لا ينتج عنه حمل” فلا يهم مدى السرعة في مثل هذا الموقف.

 

 

إذا تأخرت الدورة الشهرية

 

من المهم تسجيل ميعاد الدورة الشهرية كل شهر حتى إذا كانت دورتك الشهرية غير منتظمة، فيمكنك فعل ذلك بالطريقة التقليدية عن طريق وضع علامة على تواريخ البدء والانتهاء في التقويم أو حتى على جوالك، حيث يُمكنك تحميل تطبيق خاص بالدورة الشهرية ويُمكنك البحث عنه باستخدام المصطلح الآتي period trackers.

يعتبر تأخر الدورة الشهرية واحدة من أكبر علامات الحمل، ولكن هذا لا يعني أنكِ حامل بمجرد تأخرها! فقد تتأثر دورتك الشهرية بالتغيرات الهرمونية والجسدية وأيضاً بممارسة الرياضة والتدخين والإجهاد.

 

 

إذا رأيتِ نزيف دموي خفيف على ملابسك الداخلية

 

يحدث هذا النوع من النزيف من 6 إلى 12 يوماً بعد الحمل وهو يكون عبارة عن نزيف خفيف أو بعض قطرات من الدم. ومن الوارد جداً أن تخطئ السيدة وتعتبره ناتج عن دورتها الشهرية لأنها ستلاحظ وجود بعض البقع الوردية أو البنية في الملابس الداخلية، وتفسير ذلك النزيف هو حدوث بعض الأضرار بالأوعية الدموية عند سفر البويضة المخصبة إلى الرحم لتستقر به.

 

 

إذا أصبحتِ تعانين من تغيرات في الجهاز الهضمي

 

نتوقع حدوث غثيان صباحي للنساء الحوامل وخاصة في الأشهر الثلاثة الأولى، وعادة ما يستمر إلى حوالي ستة أسابيع، وتكون الأعراض هي الشعور بعدم الراحة ودوخة وغثيان وقيء، وكذلك الإمساك والحساسية من الروائح، وهذه الأعراض وحدها لا تحدد ما إذا كنتِ حاملاً أم لا، حيث يعتمد هذا على التغيرات الهرمونية فبعض الأجسام تستطيع تحمل كل تلك التغييرات في حين أن البعض الآخر لا يستطيع تحمل تلك الأعراض ويستسلم لها على الفور، فإذا كنتِ في حالة شك فإن عمل اختبار الحمل هو الحل الأمثل.

 

 

إذا أصبحتِ تشعرين بالتعب أكثر من المعتاد

 

نحن لا نتحدث عن الشعور بالكسل أو التعب فقط بل نتحدث عن الشعور بالإرهاق والإعياء أو التعب الشديد حيث تنخفض مستويات السكر والضغط في الدم في جسد السيدة الحامل، وينتج جسد المرأة الحامل دماً أكثر من المعتاد، وأيضاً إفراز هرمون مثل هرمون البروجسترون (هرمون يفرزه المبيض) يجعلك تشعرين بالتعب للغاية.

 

 

إذا أصبحتِ تستخدمين الحمام بشكل متكرر أكثر من المعتاد

 

كثرة التبول هي علامة أخرى من علامات الحمل، وعادة ما تعاني الحامل من هذا العرض خلال ستة أسابيع في الثلث الأول من الحمل. لماذا يحدث هذا؟ يحدث هذا الأمر بسبب التغيرات الهرمونية وتتدفق الدم بسرعة أكبر خلال جسدك، وهو ما يعني أن مثانتك مليئة في كثير من الأحيان، وأيضاً يشهد جسدك زيادة في كمية الدم، وعلى الرغم من الإزعاج الذي تشكو منه معظم السيدات ولكن تعتبر بعض السيدات هذا العرض بمثابة تمهيداً لتوديع أيام النوم الهانئ لأنها ستصبح أماً خلال فترة ما (فكما تعلمون، عندما يستيقظ طفلك في أغرب الساعات من الليل، فإنه يجب عليكِ أن تستيقظي لتعتني به).

 

توجد الكثير من الطُرُق الأخرى التي تدل على وجود الحمل مثل وجود تغيرات في شكل وملمس ثديك والشعور بتغيرات مزاجية حادة وكل هذا بسبب التغيرات الهرمونية في الجسم خلال الحمل.

كل هذه الأعراض وإن اجتمعت ليست بدليل على وجود الحمل لكنها مجرد نوع من التبشير بوجود حمل، لكن الدليل القاطع بالطبع يأتي بعد زيارة الطبيب وإجراء فحص متخصص.

 

عن مدير الموقع

محمد سيد مدير موقع "عرب ميز" أعمل مترجماً ومطوراً لمواقع الإنترنت ومؤسس شركة "سوشيال تِك" لإدارة مواقع الإنترنت والشبكات الإجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.