لهذا السبب لم يرى معظمنا من قبل فرخ الحمام وهو صغير

 

يعيش الحمام في جميع المدن تقريباً ولا تكاد تخلو مدينة من الحمام سواء كان يربيهم شخص ما أم يعيشون بمفردهم دون عناية خاصة. ربما تتذكر أنه في بعض المدن الأوروبية مثلاً يكون هناك تجمعاً للحمام في المناطق العامة والتي تألف الأشخاص وتقتات على رزقها بينهم دون خوف. لكن دعني أسألك سؤالاً. هل تتذكر شكل الحمام الصغير؟

 

ربما سرحت بمخيلتك وحاولت استرجاع شكل الحمام صغير لكنك لم تتذكره. في حالة أنك لست شخصاً ممن يربون الحمام في بيوتهم فأنت في أغلب الأمر لم ترى حمامة صغيرة من قبل ربما طوال حياتك، لكن ما تتذكره هو شكل الحمام البالغ الذي يطير من حولنا.

 

هذا السؤال محير بالفعل ويجعلنا نتسائل لماذا لم نرى صغار الحمام من قبل وأين يعيشون ولماذا لم نصادفهم في الطُرُقات؟! رغم أن هذا السؤال يبدو محيراً ويشغل بعض الأشخاص إلا أننا سوف نحاول الإجابة على هذا السؤال بشكل واضح وبسيط.

 

يكمن السر في عُش الحمام. بالرغم من أن الحمام قد ألِف العيش مع الإنسان إلا أنهم يختارون الأماكن المهجورة والأسطح وتحت الكباري وغيرها من الأماكن التي تبعد عن نظر العيون المفترسة التي تتربص بهم.

 

بالمناسبة، الحمام يعتني جيداً بصغاره ولا يطردهم خارج العش ويطعمهم حتى سن 40 يوماً تقريباً، وهذه المدة كافية لكي يتغذى الفرخ الصغير وينمو ويتحول شكله إلى شكل يشبه الحمام البالغ. لا تشعر بالحيرة، فهناك طريقة يمكن من خلالها التمييز بين الحمام صغير السن والحمام البالغ الكبير، حيث أن الحمام الصغير لا يكون لديهم الريش ذو اللون البنفسجي والأخضر حول رقابهم والذي يكون موجوداً لدى الحمام البالغ.

 

لهذا السبب العجيب لم يسبق لكثير منا أن رأينا فرخ الحمام الصغير من قبل، هذا لأنه يكون موجدود في عشه حتى يتحول شكله إلى ما يشبه البالغين وعندما نراه نتوقع أنه حمام كبير بالغ.

 

معلومة مثيرة أليس كذلك؟

 

عن مدير الموقع

محمد سيد مدير موقع "عرب ميز" أعمل مترجماً ومطوراً لمواقع الإنترنت ومؤسس شركة "سوشيال تِك" لإدارة مواقع الإنترنت والشبكات الإجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.