5 سلوكيات خاطئة تصدر من الأبناء وكيفية التعامل معها بشكل سليم

 

 

ان تكون والداً أو أماً لطفل فهو أمر رائع، فهؤلاء الذين يرزقون بالأطفال يعلمون جيداً حقيقة أن الأمر ليس سهلاً على الإطلاق، فهو يتطلب الكثير من الوقت والجهد لضمان نمو أطفالك في إطار اخلاقي جيد، ويتم تعليمهم بشكل مناسب وملائم ويتم تهيئتهم للتعامل مع الحياة ومفرداتها. وإليكم بعضاً من المشكلات التي تقابل بعض الكثير من الآباء والأمهات والحل الصحيح للتعامل معها.

 

 

1- تجاهل الأفعال السيئة التي تصدر من آشخاص آخرين

 

الحل: عليك أن تشرح لطفلك الاختلاف بين أن يكون الشخص نماماً وأن يكون حذراً وذو ضمير حي. أيضاً عليك أن تستمع إلى طفلك بمنتهى الهدوء وأن تمتنع عن إصدار الأحكام ضده. وبعد ذلك يجب عليك أن تساعد أطفالك في فهم الموقف لكي تستطيعوا إيجاد الحل للمشكلة سوياً.

 

 

2- التنافس والعداوة بين الأشقاء

 

الحل: توصل إلى جذر المشكلة، وتأكد من أن تمنع أطفالك من إلحاق الألم الجسدي لبعضهم البعض. ساعد أطفالك على أن يكونوا فريقاً واحداً وعلمهم حل النزاعات بإنصاف. اشرح لهم أهمية احترامهم لمشاعر الآخر. حاول دائماً أن تقضي معهم بعض الوقت بشكل منتظم مع كل على حدة ومع جميعهم. هذا الأمر سوف يساعد في الحفاظ على العلاقات الودية داخل العائلة.

 

 

3- السرقة

 

الحل: الحفاظ على اتباع السلوك الصحيح هو أمر هام جداً. كن هادئاً، إذا سرق طفلك شيء ما للمرة الأولى حاول أن تكتشف الدوافع التي حفزته لارتكاب هذا الأمر، واشرح له بشكل هادئ أن هذا الامر هو خطأ للغاية، ثم اطلب منه إعادة الشيء المسروق والاعتذار لمالكه، وإذا استمرت عمليات السرقة على نحو متكرر، ابحث عن أخصائي نفسي لمعالجة الحالة، وإلا سوف يتحول هذا السلوك إلى عادة ثابته.

 

 

4- السلوك غير المحترم في التعامل مع الآخرين

 

الحل: حاول أن تعرف في البداية سبب هذا السلوك، وقم بتعليم اطفالك الطريقة الصحيحة للتعبير عن مشاعرهم ورغباتهم. فيجب أن يتعلموا أن يظلوا هادئين وقادرين على الاستماع. وإذا استمر طفلك في القيام بالسلوكيات العنيفة قم بحرمانه من بعض الامتيازات التي يتمتع بها بشكل مؤقت.

 

 

5- الكذب أو عدم قول الصدق

 

الحل: لا تبدأ في الغضب والهياج، بل اشرح لطفلك أهمية الصدق والثقة في المعاملات. خذ وقتا ملائماً في التفكير في عقاب مناسب بحيث يستطيع هذا العقاب تعليم طفلك أن سلوك الكذب هو سلوك غير مقبول على الإطلاق. وإذا أصبح عدم الصدق والكذب أمران طبيعيان في سلوكه، فهذا قد يكون مؤشراً خطيراً لمشكلة حقيقية، في هذه الحالة عليك باستشارة شخص متخصص.

 

لا تهملوا هذه السلوكيات إذا ظهرت على أبنائكم وعالجوها في أسرع وقت ممكن.

 

عن مدير الموقع

محمد سيد مدير موقع “عرب ميز” أعمل مترجماً ومطوراً لمواقع الإنترنت ومؤسس شركة “سوشيال تِك” لإدارة مواقع الإنترنت والشبكات الإجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.