حقائق تاريخية درسناها في المدرسة ولكن تم نكذيبها لاحقاً من قِبل الباحثين

 

 

قال غاندالف “إن القصص الرائعة تستحق قليلاً من الزخرفة”، وعلى الرغم من أن ذلك يحسن من العنصر الخيالي في القصة بشكل قوي، إلا أن التاريخ لا يسامح أبداً في مثل هذه الأشياء! هناك تفسيرات خاطئة للأحداث وافتراضات متعددة تتحول إلى مناهج دراسية في الكتب عبر الزمان ويتلقاها الطلاب دون نقاش، لكن المشكلة تكمن في أن العديد من الحقائق التاريخية التي تلقيناها في المدرسة كانت عبارة عن قصص مُختلقة ولم تحدث فعلاً. سوف نعرض عليكم بعضاً من الحقائق التي اتضح أنها أكاذيب من وجهة نظر أصحاب هذه النظريات.

 

 

1- حصان طروادة مجرد أسطورة

 

في الحقيقة لا يوجد أي مصدر يتكلم عن حرب طروادة سوى الإلياذة وفيرجيل في إينيد التي كتبها (هومر). وقد تسبب ذلك في وجود العديد من الأساطير والخرافات حول هذه القصة. يعتقد بعض الباحثون أنه لم يكن هناك أي حصان خشبي لكن كان هناك مجرد كبش يشبه الحصان. ويفترض البعض أن حصان طروادة كان عبارة عن زلزال دمر أسوار طروادة. على كطل حال يبدو الأمر أنه لا يعدو كونه مجرد قصة.

 

 

2- الملكة ماري انطونيت لم تقل للفلاحين بأن يتناولوا الكعك بدلاً من الخبز

 

ذات مرة تم ادعاء أن الملكة الفرنسية ماري انطونيت قد قالت الكلمات التالية للفقراء “إذا لم يكن لديهم ما يأكلوه من الخبز، فليأكلوا الكعك بدلاً منه”.

ومع ذلك يعتبر جان جاك روسو هو كاتب هذه الجملة وقد قالها افتراضاً عن ملك ما، ولكنها لم تكن بالطبع الملكة ماري أنطوانيت لأنها حينئذ كانت تبلغ التاسعة من عمرها وكانت تعيش في النمسا، وهناك رواية أخرى تقول أن الملكة ماري أنطوانيت قد قالت هذه الكلمات دون وجود أي نية للازدراء. فان قانون ذلك الوقت قد أمر بأنه على الخبازين أن يخفضوا سعر الخبز الغالي أثناء وقت الأزمات، ربما هذا ما قصدته الملكة الفرنسية.

 

 

3- لم يتم بناء الاهرامات من قبل العبيد

 

يعتبر هيرودوت هو أول من كتب بشأن عمل العبيد في تشييد الاهرامات. في أوائل التسعينات وجد علماء الاثار مقابر لناس قد عملوا في بناء الأهرامات وتم دفنهم مكرمين وكانوا مقربين للغاية من الفراعنة أنفسهم. وبفحص هياكلهم العظمية قد تبين أن هؤلاء الناس كان يتم إطعامهم وتغيير ورديات عملهم. لذلك يعتبر الأمر واضحاً بأنهم كانوا عمالاً وليسوا عبيدا.

 

 

4- فقد أبو الهول انفه قبل أن يصل نابوليون إلى مصر

 

هناك سوء فهم شائع يقول أن أثناء حملة نابوليون على مصر، أمر جنوده بالتمرين على الرماية واتخذ أبو الهول هدفا لهم لذلك فقد انفه، والحقيقة هي أن أبو الهول قد فقد أنفه قبل قدوم الحملة من الأساس.

 

 

5- لم يقم شكسبير بكتابة عمل واحد، ولكن كان المؤلف شخصاً آخر

 

وُلِد شكسبير وترعرع في منطقة تتاجر في الأغنام، والتي من المفترض ألا تسمح له بأن يحصل على القدر الكافي من المعرفة التي تمكنه من كتابة تفاصيل مفصلة عن السياسة، ومؤامرات البلاط وبعض ثقافات الدول الأخرى.

علاوة على ذلك، ليس هناك توقيع فريد رسمي للكاتب، فمعظم اعماله تم التوقيع عليها بشكل مختلف، وحتى الاسم الأخير للكاتب قد تم كتابته بشكل مختلف تماماً في الهجاء.

هذه النظرية تم رفضها في الغالب، ولكنها قد وجدت من يدعمها من شخصيات بارزة أمثال شارلي شابلن ومارك توين وسيجموند فرويد.

 

نحن لا ندعم أي من هذه النظريات سواء التي تثبت أو التي تنفي، لكننا عرضناها عليكم ولكم حرية تصديقها أو تكذيبها.

 

عن مدير الموقع

محمد سيد مدير موقع "عرب ميز" أعمل مترجماً ومطوراً لمواقع الإنترنت ومؤسس شركة "سوشيال تِك" لإدارة مواقع الإنترنت والشبكات الإجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.