6 أشخاص ماتوا بطريقة غريبة وغامضة. هذه هي قصص موتهم

 

توجد بعض المهن التي يستوجب على أصحابها التحقيق في الحوادث بشكل يومي حتى تستطيع الكشف عن ملابسات القضية، ومن هذه المهن هي مهنة الطب الشرعي، فمهمة الطبيب الشرعي هي تشريح الجثث للكشف عن ملابسات الموت، فيجب أن يقوم بتشريح جميع أجزاء الجثة ليستخلص نتائج تفيد جهات أخرى، ولكنهم بالرغم من تشريحهم للعديد من الجثث  إلا أنه توجد بعض الحالات التي لا تُنسى، سنقدم لكم قصصاً لحالات توفاها الله ولكن لأسباب غريبة غير مألوفة.

 

 

1- توفى رجل بسبب سرطان الرحم

 

كان فنسنت ليو البالغ من العمر 37 عاماً يحتاج إلى كلى جديدة من أي متبرع وعندما وجد متبرع في فبراير عام 2002، لم يكن الأطباء قد اكتشفوا أن المتبرعة كانت مُصابة بالسرطان، ولكن عندما اكتشفوا وقاموا بفحص الكلى فلم يجدوا بها أي مؤشر بوجود أورام بالكلى بالإضافة إلى ذلك كان السرطان في رحمها، لذلك أخبروه الأطباء باحتمالية إصابته بالمرض ولكن بنسبة ضئيلة للغاية.

ولكن عندما توفي ليو في سبتمبر من عام 2002، خلص أخصائي السرطان روبرت جلفند إلى أنه كان ضحية لسرطان الرحم، على الرغم من عدم وجود الرحم!!

 

 

2- كثرة الحديد أودت بحياة رجل

 

توفى رجل في أواخر الخمسينيات على أريكة بعد بضعة أيام من المرض نتيجة نوبة قلبية، الأمر ليس غريباً أليس كذلك؟ ولكن ما لم يعرفه أحد هو أن الرجل كان يعاني بالفعل من داء الاصطباغ الدموي الوراثي وهو مرض نادر يتميز بفرط امتصاص الحديد من الغذاء مما يؤدي إلى زيادة مخزون الحديد في الجسم، والذي أدى بدوره إلى تدمير الكبد وأدى إلى تكوّن الدوالي بالمريء، مما أدى بدوره إلى تمزق الأوردة والتي نتج عنها نزيف داخلي أودى بحياته. وعلى الرغم من ذلك، فإن المتوفى كان يعتقد أنه مصاب بمجرد علّة في المعدة.

 

 

3- الموت بالشنق

 

نسمع العديد من الأخبار عن موت أشخاص شنقاً ولكن الغريب الذي قد يحدث هو موت الشخص شنقاً وأن تنفصل رأسه عن جسده! هذا ما حدث مع متوفى عندما شنق نفسه حيث سقط الجسد على الأرض بينما سقطت الرأس وكان على الطبيب أن يسأل الجيران عما إذا كانت الرأس قد وقعت بشرفاتهم؟ ولا يحدث قطع للرأس إلا إذا كان الحبل الذي تم الشنق به قوي للغاية.

 

 

4- السيدة السامة

 

يشوب هذه الميتة هالة من الغموض، حيث توفت سيدة تُدعى غلوريا راميريز في مستشفى ريفرسايد العام، وكانت هذه السيدة مُصابة بالسرطان، ولكن الغريب في الأمر هو ما حدث للفريق الطبي الذي حاول إسعافها، حيث أصيب كل من كان يُشرف على إسعافها بالدوار وبضيق التنفس، ومن كان له اتصال مباشر بها أصيب بأعراض أقوى، ويروى الفريق أنه أثناء إسعاف المريضة كان جلدها ينتج مادة زيتية وأنها أصيبت بالرجفة كما صدر عن جسدها رائحة غريبة وعلى الأغلب هذا ما تسبب في الحالة التي أصابت الفريق.

 

وبعد أن توفيت قاموا بتشريح جثمانها لمدة شهرين تحت وضع أمني حاد وارتدى الأطباء بذلات صُممت لحمايتهم أثناء التشريح، ولا يوجد سبب واضح أو مُتفق عليه يُفسر ما حدث للفريق ولكن أكثر التفسيرات التي لاقت استحساناً هي أن السيدة كانت تُستخدم علاج لتسكين آلامها وعندما قام المسعفون بتقديم الإسعافات اللازمة اتحدت المواد الكيمائية الموجودة بالعلاج مع ما قدمه المسعفون من أدوية وهذا ما نتج عنه الأعراض الغريبة على المتوفية وعلى الطاقم.

 

 

5- طلقة أوديت بحياة مصابها بعد 30 عاماً

 

خلال مشاجرة تم إطلاق للنيران وأصيب في هذه المشاجرة رجل ولكن تم نقله للمستشفى على الفور وتم إخراج الطلقة من جسده ولكن بقيت قطعة من الشظايا عالقة بجسده، وبعد 30 عاماً وجدت هذه الشظية طريقها لنظامه الدوري ووصلت إلى قلبه وتعرض لنوبة قلبية وتوفى في نهاية المطاف!

 

 

6- رأس الكوبرا

 

تعرض طاهٍ للدغ من قِبل ثعبان الكوبرا السيامية (نوع من الزواحف تتبع جنس الكوبرا الحقيقية من فصيلة العرابيد) وتوفى إثر هذه العضة، إنه ليس بشئ غريب أليس كذلك؟! ولكن الغريب في الأمر أنه قد قتل هذا الثعبان بالفعل وقد مر على قتله 20 دقيقة ثم بعدها قام بعضه، أي أن الثعبان قام بعضه رغم أنه كان من المفترض أن يكون ميتاً!!

ما لم كان يعرفه بنغ هو أن الكوبرا، مثل أي ثعبان وعلى ما يبدو بعض الزواحف، يمكن أن تستمر في التحرك والعض لمدة تصل إلى ساعة بعد فقدان أجزاء من جسمها، بما في ذلك الرأس.

 

عن مدير الموقع

محمد سيد مدير موقع "عرب ميز" أعمل مترجماً ومطوراً لمواقع الإنترنت ومؤسس شركة "سوشيال تِك" لإدارة مواقع الإنترنت والشبكات الإجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.