تناول ملعقتين كبيرتين من زيت جوز الهند قد يحمي دماغك من الأمراض.. اعرف كيف

 

تُخبرنا الدكتورة ماري نيوبورت بأن زيت جوز الهند قد يكون له تأثير فعال وقوي على الدماغ وبالأخص فيما يخص مرض الزهايمر (وإذا ثَبُت صحة هذه المعلومة بعد إجراء المزيد من البحوث قد يكون أفضل اكتشاف طبيعي للصحة)  ويمكن تخيله وكأنه وقود بديل للدماغ، ولكن من أين أتت بتلك المعلومة؟؟

 

تروي لنا قصتها مع زوجها ستيف والذي عانى من الخرف بصورة تدريجية على مدار خمس سنوات عندما كان في منتصف العقد الخامس، وعندما قام بعمل التصوير بالرنين المغناطيسي وتأكد من إصابته بمرض الزهايمر، وكانت ما لاحظته أنه يفقد قدرته على تذكر الأشياء الأساسية كمكان الملاعق أو أن يقوم بإخراج الماء من الثلاجة وقد تستمر هذه الحالة لعدة أيام متتالية، وتضيف بأنها ذات يوم قامت بسؤاله عن ما إذا كان قد وردت مكالمة (كانت تتوقع ورودها) فجاوب بالنفي، ولكن بعد عدة أيام تذكر وأخبرها بورود مكالمة وأن المتصل قد ترك رسالة أيضاً.

 

ومنذ هذه اللحظة قامت بمراقبة حالة زوجها عن كثب، حتى لاحظت أنه لا يعاني من فقدان الذاكرة قصيرة الأجل، لأن المعلومات تكون مخبأة في دماغه في مكانٍ ما ويقوم باسترجاعها في وقتٍ لاحق كما حدث مع مكالمة التليفون.

 

 

وعند البحث وجدت أنه يوجد عنصر يُدعى الأجسام الكيتونية (وهم ثلاثة جزيئات قابلة للذوبان في الماء ويتم إنتاجهم من قِبل الكبد خلال فترات التي يكون فيها تناول الطعام منخفض (مثل الصيام)، أو الحميات الغذائية التي تقلل من الكاربوهيدرات) والذي يُستخدم للأطفال حديثي الولادة بعدما يعانون من نقص الأكسجين كعلاج ليعافى الدماغ، وأيضاً يكون له تأثير فعال على القلب لمساعدته بعد التعرض لوعكة صحية. وفي العموم يُمكن لخلايا الجسم الاستفادة من الأجسام الكيتونية واستخدامها كوقود بديل عندما تشعر بعدم وجود الجلوكوز، ولا يُمكن للأجسام الكيتونية بأن تتدفق في مكان ما في الجسم إلا إذا كنت تتضور جوعاً لبضعة أيام.

 

وبربط تلك الأجسام الكيتونية وفائدتها بزيت جوز الهند. دعونا نوضح الأمر، يحتوي زيت جوز الهند على العديد من المركبات الأساسية الدهنية منها السلاسل الدهنية متوسطة الطول، فعند امتصاص تلك السلاسل الدهنية من القناة الهضمية بعد إتمام عملية الهضم تذهب إلى الكبد على الفور ليتم استهلاكها كمصدر سريع ومباشر للطاقة أو يتم تحويلها إلى كيتونات، ولأن في مرض الزهايمر، تكون الخلايا العصبية في مناطق معينة من الدماغ غير قادرة على الاستفادة من الجلوكوز بسبب مقاومة الأنسولين، فنتيجة لهذا تموت الخلايا، ولكن إذا استطعنا إمداد هذه الخلايا وتعويضها بالأجسام الكيتونية فإننا بذلك سنبقيها على قيد الحياة وبالتالي لن تتوقف عن العمل لأننا قد قمنا بتغذيتها.

 

وبعد أن توصلت الطبيبة لهذا الاكتشاف قامت بتثبيت جرعة يومية من زيت جوز الهند والتي كانت ملعقتين كبيرتين من زيت جوز الهند مرتين باليوم، والمفاجأة هي ما حدث لزوجها فبعد ستين يوماً رأت زوجها أكثر سعادة وزاد انتباهه بطريقة ملحوظة وقام بإلقاء النكات وبدء الحوارات وأصبح قادراً على التركيز على مهمة واحدة بعد ما كان يمل ويضجر بسرعة.

 

أما بعد تجربة هذا الاكتشاف لمدة عام فتقول الطبيبة نيوبورت أن زوجها أصبح رجلاً جديداً الآن، فبالرغم من أنه لا يزال يجد صعوبة في العثور على بعض الكلمات إلا إنه أصبح يتعرَّف على جميع الأقارب ويشارك في المحادثات، وأصبحت تعبيرات وجهه أكثر ملائمة للحظات، وهذا شيء أسعدها للغاية فهي تعتبر هذه النتيجة مرضية للغاية، كما أنها استخدمت مواد طبيعية وهو زيت جوز الهند.

 

لمشاهدة الفيديو كامل أثناء عرض الطبيبة ماري نيوبورت لقصتها برجاء مشاهدة الفيديو التالي:

 

أعتقد أنك يجب أن تفكر في إدخال زيت جوز الهند إلى حميتك الغذائية بعد الآن.

 

عن Fayrouz Salem

أنا فيروز سالم، أعمل كمترجمة ومحررة لدى موقع عرب ميز، فالترجمة بالنسبة لي ليست مهنة فحسب بل إني أجد بها متعة لا يضاهيها متعة، كما إنني أعشق القراءة والبحث واستنباط المعلومة الدقيقة لتقديمها للقارئ بكل سهولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.