14 حقيقة صادمة عن مدينتي هيروشيما وناجازاكي قد تُدهش حين تعرفها!

 

تعرضت كلاً من مدينتي هيروشيما وناجازاكي للقصف النووي وذلك في نهاية الحرب العالمية الثانية بعدما رفضت إمبراطورية اليابان الموافقة على التقرير الذي ينص على استسلامها كاملاً دون شروط للولايات المتحدة الأمريكية، وردت الأخيرة على هذا الرفض بإرسال قنبلة نووية في يوم 6 أغسطس عام 1945 صوب مدينة هيروشيما وتلاها قنبلة أخرى نحو مدينة ناجازاكي في يوم 9 أغسطس من نفس العام، ولم يُنفذ هجوم نووي مباشر مثل هذان الهجومان حتى يومنا هذا، لذلك دعونا نستعرض لكم أهم تداعيات هاتين القنبلتين.

 

 

1- لا أحد يستطيع إنكار مدى الدمار الذي حدث في مدينتي هيروشيما وناجازاكي ولكن تداعيات الدمار والموت اعتمدت إلى حد كبير على الموقع التي يعيش فيه الناس، حيث نجا بعض من الأشخاص نتيجة احتمائهم بجبل كوبا.

 

 

2. قام اليابانيون بخلق شخصية غودزيلا تعبيراً عن تصورهم لمدى العنف الذي حدث أثناء الهجوم وهو استعارة للقنبلتين، فقد استوحوا فكرته من الهجوم النووي على هيروشيما وناجازاكي.

 

 

3. تم اكتشاف بعض الظلال لأوضاع مختلفة لعدة أشخاص بعد وقوع القنبلتين على المدينتين، ولكن بعد التدقيق لوحظ أن هذه الظلال ترجع إلى أن هؤلاء الأشخاص قد تلقوا القنبلة على غفلة فمنهم من كان يجلس على سلم بنك ربما كان ينتظر فتح أبوابه وآخر يدل على وقوف شخصاً ما على الدرج متكئ على عصا وغيرهم، وتفسير هذه الظاهرة إلى أن أثناء وقوع القنبلة تم امتصاص بعض من الأشعة والحرارة من قِبل أجساد هؤلاء الأشخاص مثلما يحدث عندما نقف في مكانٍ ما في ضوء الشمس نجد أن ظلالنا قد ارتسمت وهذا ما حدث بالتحديد، ويمكن رؤية بعض من هذه الظلال في متحف هيروشيما التذكاري للسلام.

 

 

 

4. قد تعرض الناجون من التفجيرات وأطفالهم للتمييز الشديد، ويرجع ذلك في الأساس إلى الجهل العام بنتائج مرض الإشعاع، حيث كان من الصعب جداً على العديد من هيباكوشاس (السكان المتضررين من الانفجار وهي كلمة يابانية أُطلقت على الناجيين من الانفجار) أن يتزوجوا أو أن يجدوا عملاً لأن الاعتقاد السائد لدى معظم الناس أن مرض الإشعاع وراثي أو حتى معدي، ويواجه العديد من الناجين من كارثة فوكوشيما (كارثة تطورت بعد زلزال اليابان الكبير) نفس النوع من التمييز.

 

 

5. بلغ عدد سكان مدينة هيروشيما 410,000 حتى عام 1958، وهو عدد قليل بالنسبة لمن كانوا يسكنون قبل الحرب، ولكن تعداد السكان يصل الآن إلى 1.2 مليون شخص.

 

 

6. تشير التقديرات إلى أن حوالي 10 في المائة من ضحايا تفجيرات هيروشيما وناجازاكي كانوا من الكوريين، حيث كانوا معظمهم من العمال الجبريين الذين يحملون السلاح والذخائر للجيش الياباني، وبالرغم من ذلك لا يزال يسكن الكثير من الكوريين في كلا المدينتين اليوم.

 

 

7. وخلافاً للاعتقاد الشائع، لم يتم اكتشاف أي اختلافات في معدلات الصحة أو وجود طفرات بين الأطفال الناجيين من تفجيرات هيروشيما وناجازاكي.

 

 

8. تم تسجيل قبة گِـنْباكو (قبة القنبلة النووية أو نصب السلام بهيروشيما) في قائمة التراث العالمي في عام 1966 وهي عبارة عن رُفات وحُطام لقصر المعرض الصناعي لمحافظة هيروشيما، والذي هو حالياً جزء من حديقة هيروشيما التذكارية للسلام.

 

 

9. يتم إحياء مراسم تأبين لضحايا القنبلة الذرية كل عام في 6 أغسطس وبالتحديد في حديقة هيروشيما التذكارية للسلام، حيث يُلقي رئيس الوزراء الياباني ورئيس بلدية هيروشيما كلمة ليحث العالم على أهمية السلام وعلى أهمية التوقف عن استخدام الأسلحة النووية وفي تمام الساعة 8:15 صباحاً (وهو وقت الانفجار) يتم الوقوف صامتين دقيقة حداد على أرواح الموتى.

 

 

10. تعتبر زهرة الدفلى (الدفلى الزيتية) هي الزهرة الرسمية لمدينة هيروشيما لأنها كانت أول زهرة تزدهر مرة أخرى بعد انفجار القنبلة الذرية.

 

 

11. انصب انتباه جميع الباحثين صوّب الناجون من تفجيرات هيروشيما وناجازاكي حيث قاموا بدراسة جميع التفاصيل والملاحظات والتي ظهرت على الناجيين واهتمت أيضاً مؤسسة بحوث تأثيرات الإشعاع والتي كانت شراكة بين باحثين أمريكيين ويابانيين بدراسة نحو 94,000 ناجي من التفجيرات.

 

 

12. وجدت دراسة أجراها عالم البيولوجي برتراند جوردان أن متوسط ​​عمر الناجين من هيروشيما وناجازاكي انخفض بمقدار بضعة أشهر فقط بالمقارنة مع أولئك الذين لم يتعرضوا للإشعاع، ولعل هذه الدراسة تعتبر مفاجأة للعديد من العلماء. 

 

 

13. بعدما انفجرت القنبلة الأولى في هيروشيما، سافر بعض الناجين الغير مطمئنين إلى ناجازاكي (أملاً في النجاة) ليتم قصفهم مرة أخرى، وقد تم اكتشاف مجموعه مكوّنة من 165 شخصاً (يعرفون بالناجين المزدوجين) نجوا من التفجيرات.

 

 

14. ولا تزال هيروشيما تدعو إلى إلغاء جميع الأسلحة النووية، ورئيس بلدية المدينة هو رئيس عمدة السلام، وهي منظمة عمدية دولية تحث المدن والمواطنين في جميع أنحاء العالم لإلغاء الأسلحة النووية والقضاء عليها بحلول عام 2020.

 

عن Fayrouz Salem

أنا فيروز سالم، أعمل كمترجمة ومحررة لدى موقع عرب ميز، فالترجمة بالنسبة لي ليست مهنة فحسب بل إني أجد بها متعة لا يضاهيها متعة، كما إنني أعشق القراءة والبحث واستنباط المعلومة الدقيقة لتقديمها للقارئ بكل سهولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.