كيفية تخفيف التهاب الجيوب الأنفية باستخدام شراب خل التفاح

 

غالباً ما تزداد أعراض الإصابة بعدوى الجيوب الأنفية والعين والصدر وغيرها من أعراض الحساسية في فصل الربيع، وحتى إن بعض الأشخاص يكونوا مُصابون بحساسية موسمية (وهي ظهور الحساسية في أوقات معينة والتي تكون غير مستمرة)، ولكن الإصابة بعدوى الجيوب الأنفية أمر مزعج للغاية فهذه العدوى تأتي نتيجة لفيروس كما أنها قد تستمر لفترة من الوقت مع ظهور أعراض واضحة بالجهاز التنفسي، كما أن التهاب بطانة الأنف قد ينتج عنه ألم إضافي وحمى وصداع، فالشخص المُصاب بحساسية الجيوب الأنفية يكون لديه رغبة دائمة في حك الأنف وغيرها من الأعراض كما ذكرناها، وعادة ما يلجأ الكثير إلى الأدوية لوقف تلك الأعراض المزعجة ومن ثم معاودة الاستمتاع بالحياة ولكن جميعنا نعلم خطورة الأدوية على المدى البعيد كما أن اللجوء إلى الطبيعة والعلاجات الطبيعية هو أمر رائع حقاً، وانطلاقاً من هذا الصدد نُقدم لكم علاج الجيوب الأنفية بطريقة طبيعية وآمنة.

 

خل التفاح

 

وهو عبارة عن استخلاص الخل من التفاح بعد تخميره ومروره بعدة مراحل، واستخدامه في العديد من الاستخدامات المختلفة كتطهير الجروح وحفظ الأطعمة والمواد الغذائية وغيرها من الأمور ولكن ما سنركز عليه اهتمامنا اليوم هو استخدامه لعلاج الجيوب الأنفية، حيث يعتبر خل التفاح علاج طبيعي وممتاز فهو يحتوي على الفيتامينات، والألياف، والمعادن كما أنه مُحمل بالمواد المضادة للأكسدة التي تنسجم مع جسمك بشكل صحيح، بالإضافة إلى أنه عامل قوي للتخلص من السموم التي تصيب الجسم، لقد حان الآن وقت تقديم وصفة تخفيف التهابات الجيوب الأنفية:

 

المكونات:

  • ½ كوب من الماء.
  • ¼ كوب من خل التفاح ويُفضل أن يكون خام وعضوي وغير مبستر إذا كنت ترغب في الحصول على أعلى فائدة.
  • ملعقة كبيرة من العسل.
  • ملعقة صغيرة من الفلفل الحريف.
  • عصير ليمونة واحدة.

 

طريقة الإعداد:

قم بغلي الماء وخلط كلاً من الماء المغلي وخل التفاح معاً ثم أضف كلاً من العسل والفلفل الحريف ويُقلب الخليط جيداً ثم أخيراً يُضاف عصير الليمون، ويُنصح بشرب هذا الخليط بانتظام حتى تختفي أو تقل العدوى.

 

نترككم مع مقطع فيديو بوصفة مشابهة، كما أننا نتمنى لكم دوام الصحة والعافية 🙂 .

استشر طبيبك قبل تجريب أي وصفة.

 

عن Fayrouz Salem

أنا فيروز سالم، أعمل كمترجمة ومحررة لدى موقع عرب ميز، فالترجمة بالنسبة لي ليست مهنة فحسب بل إني أجد بها متعة لا يضاهيها متعة، كما إنني أعشق القراءة والبحث واستنباط المعلومة الدقيقة لتقديمها للقارئ بكل سهولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.