+10 طُرُق لتقوية مَلَكة الحفظ لديك والاحتفاظ بالمعلومة لأطول وقت ممكن

 

نحن الآن على مشارف العام الدراسي الجديد ويتعرض أبناؤنا كل عام لمعلومات جديدة ويُطلب منهم فهمها وحفظها واسترجاعها وقت الامتحان، ولكن ما يحدث أن هذه المعلومات تتطاير من العقل ولا نعرف لماذا، وهو نفس الحال عند الكبار ففي بعض الأحيان نريد حفظ معلومات معينة أو تعلم شيء جديد ولكن النسيان يقف عائق بيننا وبين حفظ المعلومات. هل يوجد حل لهذه المشكلة وهل يُمكن تطوير ملكة الحفظ؟! الإجابة نعم توجد 12 حيلة وتقنية يُمكن إتباعها لحفظ المعلومات بشكل أفضل، ولكن دعونا في بادئ الأمر نستعرض لكم  لماذا ننسى؟!

لماذا ننسى؟!!!


يقوم العقل بحمايتك من تحميل ذاكرتك بالمزيد من المعلومات عديمة الفائدة، ولهذا السبب يتم تخزين جميع المعلومات الجديدة في الذاكرة قصيرة المدى، وليس في الذاكرة طويلة المدى ونتيجة لذلك فإذا كنت لا تكرر ما تعلمته فستنساه بسرعة كبيرة.

 


ويبين منحنى إبينغهاوس للنسيان، أننا ننسى أكثر من نصف المعلومات التي تعلمناها بعد مرور ساعة واحدة فقط، وبعد أسبوع واحد نتذكر فقط 20٪.

 

كيفية تتذكر كل شيء تعلمته؟!

من أجل الحفاظ على المعلومات في رأسك لفترة أطول، تحتاج إلى محاولة وضع تلك المعلومات في الذاكرة طويلة المدى، لذلك فإن استذكار المعلومات بسرعة دون تكرار لن يؤدي إلى حفظها لأن عقلك بكل بساطة لن يستطيع تكوين معنى وإنشاء روابط قوية لتلك المعلومات، لذلك إذا كنت تريد حفظ المعلومات لفترة طويلة من الوقت، فأنت تحتاج في حقيقة الأمر إلى حفظ المعلومات على فترات مثل بضعة أيام أو حتى أسابيع، فالتكرار هو أساس عملية الحفظ فإن استخراج المعلومة من الذاكرة قصيرة المدى كل فترة يجعلها بمرور الوقت تنتقل إلى الذاكرة طويلة المدى، وإليكم تقنية التكرار موضحة في الصورة التالية:

كما يمكنك حفظ المعلومات عن طريق بطاقات تستطيع أن تصنعها بنفسك أو عن طريق تطبيقات يُمكن تحميلها على أجهزة الهواتف المحمولة مثل تطبيق Anki أو SuperMemo (وهما متاحين بكلا الإصدارين سواء للأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد أو الأيفون) ستساعدك في حفظ المعلومات.

 

قواعد الحفظ الـ 12

1. حاول أن تفهم ما تتعلمه، فالمعلومات التي تم فهمها قبل حفظها، يتم حفظها 9 مرات أسرع في الذاكرة.

2. ركز على المعلومات الضرورية فقط ولا تحاول حفظ كل ما يقابلك، فلذلك أنت تحتاج إلى تعيين أولوياتك بشكل صحيح.

3. يجب أن تدرك تلك القاعدة وهي أن المعلومات التي يتم حفظها في البداية وفي النهاية، هي أكثر المعلومات حفظاً وهذا نتيجة تأثير المواقف المسلسلة.

4. حاول تحويل انتباهك من موضوع إلى آخر، ولكن تذكر أن المواضيع المماثلة تكون عُرضة بأن يحدث خلط بها (نظرية التداخل) ويصبح الأمر “فوضى”.

5. توجد تقنية أيضاً لحفظ الكلمات بشكل أسرع وهي عن طريق حفظ الكلمات المتضادة معاً فعلى سبيل المثال كلمة ليل ونهار أو شمال وجنوب، فتعلم الكلمات المتضادة يُسهل من حفظها.

6. حاول ربط أشياء معينة مع أماكن معينة. فعلى سبيل المثال، إذا كنت تحاول حفظ معلومة في غرفتك، فقط انظر لشيء محدد بها وحاول ربط المعلومة مع هذا الشيء الذي تم تحديده، وتكرار ذلك عدة مرات، ثم بعد ذلك حاول تَذَكُر الغرفة في ذاكرتك وستتذكر المعلومة حينها.

7. اختيار الطرق المناسبة للتعلم حتى تشعر بالراحة أثناء التعلم، فعلى سبيل المثال يوجد بعض الأشخاص وأنا منهم من يُفضل الكتب الورقية وليست الكتب المُحملة على أجهزة الحاسب، لذلك يجب توفير البيئة والطرق التي تُفضلها أثناء عملية الاستذكار والحفظ.

8. ربط الكلمات الجديدة مع تلك التي تعرفها بالفعل، فعلى سبيل المثال إذا كنت تنوي تعلم لغة جديدة حاول ربط الكلمات الجديدة بكلمات أنت تعرفها من قبل.

9. إذا كنت بحاجة إلى حفظ الكثير من المعلومات، فحاول أن تجمع تلك المعلومات لتُكوّن قصة بنقاط مترابطة، فهذه التقنية ستسهل عليك عملية الحفظ وعند سرد القصة ستستطيع تذكر جميع النقاط.

10 توجد حيلة أخرى لتسهيل عملية الحفظ وهي تسجيل المعلومات التي تتعلمها، والاستماع إلى تسجيل عدة مرات، فهذا الأسلوب يناسب أكثر الأشخاص الذين يحفظون المعلومات الصوتية بشكل أفضل.

11. للتخيل دور مؤثر في عملية حفظ المعلومات ويُمكنك فعل هذا باستخدام لغة الجسد عند التعلم، فهذا سيساعدك على تحريك الذاكرة العضلية.

 

لا تترد في نشر هذه المعلومات مع كل معارفك، فكل شخص يريد تقوية ذاكرته وحفظ المزيد من المعلومات باختلاف نوعية تلك المعلومات، وبخاصة مع التلاميذ اللذين يحتاجون إلى هذا الأمر بشدة 🙂 .

 

عن Fayrouz Salem

أنا فيروز سالم، أعمل كمترجمة ومحررة لدى موقع عرب ميز، فالترجمة بالنسبة لي ليست مهنة فحسب بل إني أجد بها متعة لا يضاهيها متعة، كما إنني أعشق القراءة والبحث واستنباط المعلومة الدقيقة لتقديمها للقارئ بكل سهولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.