10 عادات شائعة تسبب الأرق واضطرابات النوم وتضعف الصحة العامة

إن الأرق وعدم أخذ القسط الكافي من النوم تعد مشكلة مرهقة للغاية وشائعة في زمننا هذا، فاضطراب النوم من الممكن أن يكون سبباً لإصاباتك بالعديد من الأشياء في نهاية المطاف، فبدون النوم، تبدأ أجسادنا بالإنهاك وقد تصل تبعات الأمر إلى الإصابة بفقدان الشهية والهلوسة، كما يجب أن تضع في اعتبارك أن مشكلة النوم هذه قد تكون ناتجة عن مشاكل صحية فقد تكون مصاباً بمشكلة انقطاع النفس أثناء النوم أو بمتلازمة تململ الساقين (هو اضطراب في جزء من الجهاز العصبي ويؤثر على الساقين ويدفع إلى تحريكهما ويحصل بشكل أساسي عند وقت النوم ولذلك يعتبر من اضطرابات النوم) أو بمشكلة النوم القهري (التغفيق وهو مرض عصبي مزمن يتمحور حول فقدان قدرة الدماغ على تنظيم دورات النوم والاستيقاظ بشكل طبيعي).

 

عادات يومية قد تجعلك تُصاب بالأرق.

1. الذهاب إلى النوم في وقت مبكر جداً:

90 % من الأشخاص الذين يعانون من الأرق يكونوا قد ذهبوا إلى الفراش في وقت مبكر للغاية، فبهذه الطريقة ربما تصاب بالأرق وتظل مستيقظاً لعدة ساعات قبل البدء في النوم إما من خلال تفكيرك في مواضيع أو أي شيء آخر، ولهذا يُفضل أن تذهب إلى الفراش قبل وقت قصير من ميعاد نومك المعتاد.

 

2. تغيير وقت النوم في نهاية الأسبوع والعطلات:

يمتلك كل شخص ساعة بيولوجية، وهي تُضبط تلقائياً إذا استيقظ الشخص يومياً في نفس المعاد، ويجب الحفاظ عليها حتى في نهاية الأسبوع وفي العطلات عن طريق الاستيقاظ والنوم في المواعيد المحددة على قدر الإمكان، فإذا ذهبت إلى الفراش في أوقات مختلفة في عطلة نهاية الأسبوع فتأكد من أنك سوف تصيب ساعتك البيولوجية بالخلل فيما يخص مواقيت النوم.

علاج الأرق

 

3. استهلاك كميات كبيرة من الكافيين:

نستخدم جميعاً الكافيين كعامل مساعد ليعيننا على المهام الكثيرة الموجودة على عاتقنا من عمل ومهام منزلية وغيرها، ولكن البعض ينساق وراء فكرة أن القهوة تساعد على التركيز ويبدأ بتناول كميات كبيرة منها والتي من الممكن أن يكون لها تأثير سيء، وتُنصح بشرب فقط حوالي 400 ملغ أو 3 فناجين من القهوة في اليوم كحد أقصى.

 

4. تناول الكافيين في أوقات غير سليمة:

إن الخطأ الأكثر شيوعاً عندما يتعلق الأمر بتناول الكافيين هو تناول القهوة مع اقتراب موعد النوم. الجدير بالذكر أن الكافيين يظل في الدم لمدة تتراوح من 5 إلى 6 ساعات، فبمجرد تناوله قبل النوم بساعتين أو ثلاثة ونذهب إلى الفراش ظناً منا أننا تناولناه منذ وقت طويل، إلا إنه في حقيقة الأمر ما زال في الدم وسيؤثر على نومك بكل تأكيد.

علاج الأرق

 

5. التقيد بعدد ساعات نوم محددة:

انتشر منذ فترة أن عد ساعات النوم الكافية لكل شخص تتراوح ما بين 7 إلى 9 ساعات ولكن في حقيقة الأمر أن عدد ساعات النوم الكافية تتناسب بشكل خاص مع كل شخص، فربما يكتفي شخص بـ 6 ساعات فقط ليحصل على الراحة بينما يحتاج الآخر إلى أكثر من 9 ساعات، فاتباع فكرة نوم عدد ساعات محددة قد يكون له تأثير سلبي أكثر من تأثيره الإيجابي.

 

6. استخدام الإلكترونيات والهواتف الخلوية قبل النوم مباشرة:

إن استخدام الإلكترونيات مثل الأجهزة اللوحية والهواتف الخلوية قد يكون له تأثير سلبي على نومك، لأن هذه الأجهزة تُحفز أجهزتنا لتجعلها نشطة في حين أنه من المفترض أن تبدأ أدمغتنا بالاستعداد للنوم، كما أن الضوء الصادر من الأجهزة يعرقل عمل هرمون الميلاتونين الطبيعي (وهو هرمون يتم إفرازه حينما تواجه عين الشخص الظلام، مما يسبب الإحساس بالنعاس أثناء الليل ويساعده على النوم).

علاج الأرق

 

7. الاستيقاظ في منتصف الليل:

عادة ما يستيقظ الشخص أثناء نومه إما لأداء مهام بسيطة كدخول المرحاض أو شرب المياه وهذا أمر طبيعي، أما إذا كان الاستيقاظ لفترات طويلة كما هو حال الأمهات مع الأطفال الرُضع، فإن الأمر قد يُسبب الأرق واضطراب النوم فيما بعد.

 

8. تحفيز الدماغ في الساعات المتأخرة من اليوم:

حتى إذا كنت تواجه مشكلة في النوم في منتصف الليل، فلا تلجأ إلى الترفيه – عوضاً عن النوم – حتى يأتيك النعاس فهذه فكرة خاطئة، فتصفُّح الفيسبوك أو اللعب سوف يضمن تخريب نظام نومك، ولعل الأفضل أخذ حمام ساخن وتناول مشروب يُهدئ الأعصاب. 

 

9. عدم تخصيص وقت للراحة:

من المهم أن يكون لديك وقت معين مخصص للاسترخاء أو الاستعداد للنوم، فجرب أن تخصص ساعة واحدة قبل النوم، وقسمها كالآتي: أول 20 دقيقة، خصصها لتأدية أي مهام تريد فعلها قبل النوم، وال20 دقيقة التالية خصصها للنظافة مثل غسيل الأسنان وما إلى ذلك، والوقت المتبقي اجعله للقيام بشيء يأتي بالاسترخاء مثل القراءة أو كتابة بعض المذكرات والملاحظات حول يومك.

علاج الأرق

 

10. النظر إلى الساعة:

هذا على الأرجح أحد أسوأ الأشياء التي يمكنك القيام بها في منتصف الليل، وهي حين استيقاظك في منتصف الليل تقوم بالنظر إلى الساعة، وهنا تبدأ في حساب مقدار الوقت المتبقي حتى تستيقظ وربما لن ينتهي الأمر عند ذلك الحد فالأفضل إبقاء الساعة بعيداً عنك.

 

تعرف أيضاً على أفضل وضعيات النوم وما هو تأثير كل وضعية على صحتك وخصوصاً لمن يعانون من الشخير والحوامل

شاركنا تعليقاتك هل كنت تُمارس أي من العادات السيئة السابقة وكانت السبب في إصاباتك بالأرق؟! ولا تنسَ مشاركة الموضوع مع أصدقائك 🙂 .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: