7 فحوصات طبيّة يجب إجرائها بشكل دوري للاطمئنان على صحتك

بغض النظر عن عمرك، فمن الضروري دائمًا التأكد من أنك بصحة جيدة، وبالطبع يتطلب الأمر بعض الجهد للحفاظ على صحة جيدة، وجزء من هذا الجهد يتمثل في إجراء بعض الفحوصات والاختبارات حتى يتم الكشف المبكر لبعض الاشياء التي تصيب الإنسان وبالتالي تكون نسبة الشفاء منها كبيرة، وحرصاً منا على صحتك وسلامتك سنقوم بتجميع 7 من أهم الفحوصات التي يجب أن تخضع لها بشكل منتظم للوقاية.

 

1. فحص الجلد

الفحوصات الطبية

وفقاً لنتائج دراسة أجرتها جمعية الأورام الأمريكية، يتم تشخيص حوالي 3.3 مليون أمريكي باورام الجلد كل عام، ومن أجل الاطمئنان على صحتك يجب أن تفحص نفسك مرة في الشهر بدءًا من عمر 18 عامًا، وفي الأغلب نلجأ إلى الطبيب المختص لعمل الفحوصات إذا كانت توجد عوامل خطر محيطة بالمريض وتشتمل العوامل الآتي:

  • التعرض لأشعة الشمس بشكل كبير.
  • تاريخ عائلي من الإصابة باورام الجلد.
  • بشرة شاحبة اللون.
  • وجود شامات متعددة بشكل غير طبيعي.
  • حدوث حروق للجلد من الشمس بكثرة ولاسيما في وقت مبكر من العمر.

يفحص طبيب الأمراض الجلدية كامل جسمك (بما في ذلك فروة الرأس والأعضاء التنا سلية، وبين أصابع قدميك) بحثاً عن وجود أي شيء غير طبيعي أو ظهور شامات بشكل ملحوظ وأي أمر قد يثير القلق.

 

2. فحص الكولسترول

يتم قياس نسبة الكولسترول في الدم عن طريق فحص الدم وقد يطلب منك الطبيب عدم تناول الطعام قبل 9 إلى 12 ساعة من إجراء الفحص وبشكل عام يتضمن هذا الفحص: فحص لمستوياتك الكولسترول الكلي، والكولسترول الجيد (HDL)، والكوليسترول الضار (LDL)، بالإضافة إلى الدهون الثلاثية، ويجب أن تكون نتيجة الكولسترول الكلي الصحي أقل من 200 ملغم / ديسيلتر.

وفقاً لجمعية القلب الأمريكية (AHA)، يجب على جميع الكُبار الذين تزيد أعمارهم عن 35 عاماً إجراء فحص الكولسترول كل خمس سنوات، وكذلك يجب أن يبدأ الفحص في سن العشرين إذا كان لديك عوامل خطر معينة مثل:

  • داء السكري والتدخين.
  • مؤشر كتلة الجسم أكثر من 30.
  • تاريخ عائلي من السكتة الدماغية.
  • يوجد أقارب من الدرجة الأولى أُصيبوا بنوبات قلبية.

 

3. فحص الحوض ومسحة عنق الرحم

يجب أن تخضع كل امرأة في عمر 21 سنة أو أكثر لفحص في الحوض أو مسحة عنق الرحم كل 3 سنوات، ويتم إجراء هذا الاختبار للتحقق من وجود علامات على ورم عنق الرحم أم لا، والخبر السار هو أنك ربما لا تحتاج إلى فحص الحوض الجسدي بعد الآن وأن تستبدليه بمسحة عنق الرحم، فوفقاً لجمعية الأورام الأمريكية (على مدى السنوات الـ 50 الماضية، انخفض معدل الوفيات من هذا المرض بنسبة تزيد عن 74 ٪ بفضل مسحة عنق الرحم)، حيث يبحث كلا الاختبارين عن تغييرات في الخلايا الموجودة بالرحم والتي قد تشير إلى الحاجة إلى المزيد من الاختبارات، مثل الخزعة (وهي اختبار طبي يهدف لأخذ عينة من خلايا أو أنسجة ليتم فحصها).

 

4. فحص مرض السكري

الفحوصات الطبية

يجب فحص جميع البالغين بخصوص مرض السكري مرتين على الأقل في السنة، حيث في الأغلب لا تظهر أي أعراض في سن مبكر، ولكن يجب عليك إجراء الفحص إذا كنت تواجه أي من الأعراض المبكرة التي تحدث في بعض الأحيان والتي تضمن الآتي:

  • العطش الشديد.
  • الشعور بالتعب والإرهاق طوال الوقت.
  • الشعور بالجوع الشديد، حتى بعد تناول الطعام.
  • الرؤية الضبابية.
  • التبول في كثير من الأحيان أكثر من المعتاد.
  • وجود تقرحات أو جروح لا تلتئم.

قد يكون ضغط الدم أعلى من 135/ 80 ملم زئبق من أعراض مرض السكري، كما أن الفحص الخاص بمرض السكري قد يشتمل على فحص هيموغلوبين A1C /الهيموغلوبين المسكر (الغليكوزيلاتي)، أو فحص نسبة الجلوكوز في البلازما أثناء الصوم (FPG)، أو اختبار تحمل الجلوكوز عن طريق الفم (OGTT).

 

5. التهاب الكبد

يشير التهاب الكبد الوبائي إلى حالة التهابية في الكبد، ويحدث هذا عادةً بسبب عدوى فيروسية، ولكن هناك أسباب أخرى محتملة لالتهاب الكبد، والمخيف أن هذا المرض قد يصيب العديد من الأشخاص دون ظهور أي أعراض، وفي الأغلب عندما لا يمتلك المريض أية أعراض وهو مصاب بالتهاب الكبد فهو يكون من النوع C، وهذا النوع يُسبب في إضعاف المناعة وتليف الكبد أو حتى الإصابة باورام الكبد إذا تُرك دون علاج، ووفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، ما يقرب من 4.4 مليون أميركي يعيشون حالياً مع التهاب الكبد المزمن B أو C، والعديد من الناس لا يعرفون حتى أنهم مصابون بالتهاب الكبد.

والجدير بالذكر بأنه يوجد 5 أنواع من الالتهاب الكبدي وهم: التهاب الكبد A، والتهاب الكبد B، والتهاب الكبد C، والتهاب الكبد D، والتهاب الكبد E، ولهذا يجب الخضوع لفحص التهاب الكبد مرة واحدة في السنة على الأقل.

 

6. أورام الدم


من الضروري عمل تحليل عام للدم، حيث من المهم الكشف المبكر عن اللوكيميا، أو المعروف باسم أورام الدم، فأورام الدم ليست نوعاً واحداً بل إنه يتفرع إلى 137 نوعًا مختلفًا، ولكن الأنواع الرئيسية الثلاثة هي اللوكيميا، والأورام اللمفاوية، والورم النخاعي، ويمكن تشخيص أورام الدم في كثير من الأحيان من خلال اختبار بسيط للدم، وهذا الاختبار يساعد على اكتشاف العديد من الجوانب ومنها:

  • فهو يساعد في تشخيص بعض أنواع أورام الدم، مثل اللوكيميا والليمفوما.
  • كما أنه يساعد في معرفة ما إذا كان الورم قد انتشر إلى نخاع العظام.
  • وأيضاً يُحدد كيفية استجابة جسد المريض مع علاج الورم.
  • وأخيراً لتشخيص أمراض أخرى غير الأورام.

 

7. اختبار كثافة العظام

الفحوصات الطبية

تقدر الأبحاث بأن ما يقرب من 10 ملايين من كبار السن الأمريكيين يعانون من ضعف بالعظام و80٪ منهم من النساء! ولهذا يجب عمل الفحص للتأكد من صحة عظامك فالأمر سيمر بالمراحل التالية: في بادئ الأمر سيؤخذ منك عينة من البول لقياس المعدل الذي تفقد فيه كتلة العظم ثم يتبع ذلك عمل أشعة إكس (اختبار DXA) ويُفضل أن يتم هذا الاختبار بشكل سنوي، وإذا أظهرت أشعة إكس بأنك مصاب بترقق العظام (وهي حالة ما قبل هشاشة العظام) فسيوصي الطبيب بتناول ما لا يقل عن 1000 ملغ من الكالسيوم و 400 إلى 800 وحدة دولية من فيتامين د يومياً (لا يُنصح بأخذ أدوية أو جرعات إلا بعد استشارة الطبيب المختص بك).

♦♦ ينصح بشدة عمل هذا الاختبار لجميع البالغين.

 

معلومات إضافية: اختبار تحليل البول


يوصي الأطباء بالخضوع لفحص البول بشكل منتظم حتى يتم التعرف على الأعراض المبكرة سواء لمرض السكري، أو أمراض الكلى، أو أمراض الكبد، أو عدوى المسالك البولية، وأكثر من ذلك، وإذا كانت نتيجة تحليل البول غير طبيعية، فهنا يلجأ المريض للخضوع لفحوصات أكثر وقد تتضمن على:

  • تحاليل الدم.
  • إجراء الأشعة مثل الأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • وظائف الإيض الشاملة (CMP)
  • مزرعة بولية.
  • صورة دم كاملة (CBC).
  • تحليل وظائف الكبد أو الكلى

ويتم إجراء تحليل البول مروراً بثلاث مراحل حتى يحصل المريض على النتيجة النهائية وهي:

الفحص البصري: وهنا يُقيم طبيب المُختبِر لون البول وشفافيته.

الفحص الكيميائي: وهذه المرحلة يتم اختبار فيها البول لـ 9 مواد، وذلك لتوفير معلومات دقيقة عن البول وكذلك تركيزه.

الفحص المجهري: وهنا يتم تحديد وحساب نوع الخلايا، والأسطوانات الكُلوية، والأملاح، ومكونات أخرى مثل البكتيريا والزلال الذي قد يكون موجود في البول.

 

ربما تريد أيضاً التعرف على 6 اختبارات بسيطة ستساعدك على تقييم وضعك الصحي يمكنك إجرائها بنفسك في المنزل

كما يقول الخبراء “إن أعظم ثروة هي الصحة” لذا حافظ على صحتك وحاول الخضوع للفحوصات بشكل منتظم، وإذا كنت تمتلك أي معلومة أخرى بصدد الفحوصات فلا تبخل بها علينا 🙂 .

Via: Brightside

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: