6 أساطير عن علم الوراثة ما زلنا نصدقها رغم أن العلماء قد نفوها – تعرَّف عليها

 

ان الانترنت هو بالطبع مخزن هائل لعدد من النظريات التي لا حصر لها والتي تتعلق بملايين المواضيع وفي الغالب نسلم بحقيقة هذه النظريات تسليم أعمى طالما أن هذه النظريات لا تتعارض مع معتقداتنا الأخرى. لكن الحقيقة هي أن كثير من المعلومات التي قرأناها كانت خاطئة وسوف نسرد عليكم بعضاً منها فيما يلي.

 

أصحاب الدماء المختلطة هم دائماً الأجمل

في الواقع إن الجينات المختلطة توفر لصاحبها جهاز مناعي قوي. ويعتقد العلماء بأن هؤلاء الناس أصحاب الدماء المختلطة يشتهرون بين الآخرين بأنهم أناس أكثر جاذبية، والناس المحيطون بهم يكون لديهم شعور لاواعي بأن هؤلاء الناس سوف يتمتع نسلهم بصحة جيدة.

 

السرطان هو مرض وراثي

حقيقة الأمر هي أن القابلية للإصابة بهذا المرض هي فقط التي تعتبر وراثية، وهناك من 5:10 % فقط ممن يصابون بهذا المرض بسبب العوامل الوراثية. وينطبق هذا الأمر على أنواع معينة مثل سرطان المعدة وسرطان القولون وسرطان الثدي وسرطان المبيض وسرطان الرئة وسرطان الجلد وسرطان الدم.

 

سوف يأتي العصر الذهبي للإنسانية بالحمض النووي المثالي

نعرف أن الحمض النووي يتطور باختلاف الظروف، وهذا التحول يحدث أثناء انتقال الجينات التي توفر التنوع والاختلاف في الانتقاء الطبيعي. وإذا أصبح الحمض النووي مثالياً حقا، فسوف يتوقف التطور حينئذ بسبب نقص الاختلاف. وكنتيجة لذلك فقد يصبح الجنس البشري في خبر كان ويتعرض للانقراض بسبب عدم ملائمة البشر للظروف المحيطة بهم والتي يتطور حمضهم النووي بناء عليها.

 

تأتي السمات الشخصية من الوالدين

يعتبر هذا الأمر صحيحاً إلى حد ما، حيث تتحدد الطبائع وسمات الشخصية طبقا للعوامل الوراثية. ولكن تلعب البيئة دوراً هاماً فهي قد تؤدي إلى إبطال مفعول بعض الجينات. حتي التوائم قد ينمون بشكل مختلف، ومع ذلك فإن هناك مجموعة من الجينات يكون لها فرصة كبيرة في انتقالها وراثياً، مثل حدة الطبع والميل إلى المغامرة والتواصل الاجتماعي والرياضات الخطرة والعصابية والقدرة على الحفاظ على العلاقة لفترة طويلة.

 

جميع الاضطرابات النفسية وراثية

اذا كان احد الوالدين يعاني من الاكتئاب، فإن فرصة أن يصاب الطفل بهذا المرض قد تتضاعف، وفي حالة الاضطراب ثنائي القطب تتضاعف الفرص بمقدار 4 أضعاف. وبالنسبة للانفصام في الشخصية تتضاعف الفرصة ل8 أضعاف. وهذا لا يعني أن الأطفال بالضرورة قد يصابون بهذه الأمراض، حيث إن نسبة المخاطرة تعتبر نسبية وليست مطلقة.

 

تتم ولادة الكثير من الصبيان بعد الحرب

على الرغم من شعبية هذه النظرية الغامضة، فالجينوم الإنساني (العامل الوراثي) لا يتأثر مطلقاً بأي عوامل أو أحداث عالمية، حيث إن الأمشاج لا تسلك طريقة معينة قبل أو أثناء أو بعد الحرب.

 

نتمنى أن نكون قد استطعنا تصحيح ولو جزء بسيط من المعلومات الخاطئة التي اكتسبناها.

 

عن Mostafa Mohammed

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.