10 أساليب ذكية للتعامل مع الأشخاص الغاضبين منك حتى تعود المياه لمجاريها

تتطلب العديد من المواقف وخاصة التي تحدث بين الأشخاص المقربين أو مع الشركاء الهدوء والتحلي بالصبر حتى تمر المشكلة بسلام وتعود الحياة إلى مسارها الطبيعي، ولكن في العديد من المواقف تحدث مشاكل وتكون النتيجة أن ينفعل الطرف الآخر، ولكن في الغالب نحن نفتقر الطريقة الصحيحة للتعامل مع تلك المواقف وهذا ينتج عنه تضخم الموقف وغضبك أنت أيضاً وفي النهاية ينتج عنه عدم حل المشكلة، ولهذا أعطى علماء النفس وقتاً لهذه المشكلة وكيفية علاجها، فهناك مركز أبحاث للغضب في نيويورك، وبناءً عليه سنقدم لكم اليوم السلوكيات الأكثر حكمة وفاعلية عند التعامل مع شخص غاضب منك، والذي سيقودك في النهاية إلى حل المشكلة.

 

كن لطيفًا ومتريثاً أثناء المناقشة

غاضب

يجب أن تعي بأنه حين يغضب شخص ما، فهذا ليس خطؤه، حيث يقع اللوم على الحالة العاطفية التي تُسيطر عليه. هذا ليس مبرراً لغضبه ولكن هذا يجعلنا نفهم الوضع الذي نتعامل معه، ولهذا يجب عليك أن تتعامل مع الشخص الغاضب برغبة حقيقية في المساعدة وأن تكون قادراً على التعامل مع مشاعره السلبية، وقبل أي شيء لا تقل عبارة “أنا أريد مساعدتك”، فهذا سيُشعل الأمر أكثر حيث سيبدو الأمر أنك تتفاخر عليه، وسيكون من الأفضل أن تُركز على فهم المشكلة المشتركة ومحاولة حلها.

 

تحكم في عواطفك بقدر المستطاع

حين تواجه المشاعر السلبية، فأنت تكون في معزل عن الحقائق. ولكن يجب أن ينتابك القلق لمجرد تحكم الغضب بك، لذلك حاول أن تبذل مجهود كبير للحفاظ على هدوءك والسيطرة على تلك المشاعر السلبية، فبهذه الطريقة يُمكنك التخلص من هذا الصراع دون إلحاق الأذى بنفسك.

 

فهم المشكلة


في كثير من الأحيان، لا يستطيع الأشخاص العاطفيون تحديد سبب سخطهم، فهم في الغالب يتفوهون بالكثير من الأشياء الزائدة والتي ربما ليس لها علاقة بالسبب الرئيسي للمشكلة ولكنها تزيد من حجم الوضع، ومن المهم إصلاح كل شيء بقدر الإمكان، ويُنصح بإتباع إستراتيجية يتم فيها طرح أسئلة محددة وإعادة سرد الإجابات التي يقدمها لك الشخص بوضوح، مع تكرار الأجزاء الأكثر أهمية فقط.

 

لا تختلق الأعذار

حين يحدث جدال مع شخصٍ ما، ربما أكثر شيء يُشعل الموضوع هو ليس سبب المشكلة ولكن الأعذار! فحين يشرع الشخص بالدفاع عن نفسه والتفوه بالأعذار غير المُقنعة، يبدأ الطرف الآخر بالغضب أكثر، وهذا لن يقوده للتعاطف معك على الإطلاق، فالأفضل أن تهدأ ويكون هدفك هو الاسترخاء حتى تستطيع إدارة دفة المشكلة بنجاح.

 

ضع صوب عينيك أن الهدف هو حل المشكلة المشتركة


بالطبع حين تحدث مشكلة ما فهي تكون مرتبطة بشخصين على الأقل، فإذا كنت أحد أطراف المشكلة فيجب أن يكون هدفك الرئيسي هو حل المشكلة قيد النزاع.

ولذلك حاول صياغة سبب النزاع بشكل واضح ونزيه قدر الإمكان، فبهذه الطريقة ستتمكن من عزل القضية الرئيسية ومساعدة المحاور على فهم المشكلة بشكل أفضل، وهذا يتضمن توضيح كل نقطة على حدة مثل: ماذا حدث؟ ما هو الأمر السيء بخصوص ذلك الأمر؟ وما كنت تتوقع أن يحدث؟ كلها أمور يجب الإجابة عنها بوضوح لحل المشكلة.

 

لا تخف من الخطأ

شخص غاضب

حتى وإن كنت متأكداً بأنه لا يقع عليك أي خطأ، فلا تستلم لتلك الفكرة وتجعلها تسيطر عليك فمن الممكن في نهاية المحادثة أن تصبح أنت الشخص المخطئ ويتوجب عليك حينها الاعتذار وتصحيح الخطأ، فإذا لم تكن مستعداً، فسيُصاب كبريائك بالأذى، فحتى وإن كنت في بداية المحادثة تمتلك الحجة والدليل، فيجب أن تستعد لأي مفاجأة حتى تستطيع أن ترى الحقائق وأن تتعامل مع المشكلة بهدوء.

 

لا تتظاهر بأنك غير حساس

شخص غاضب

لا تحاول التظاهر بأنك لا تهتم! نحن ننصح بأن تكون هادئاً وأن تستطيع التحكم في الموقف فعلياً ولكن يجب أن يحدث ذلك من داخلك وليس بأن تتظاهر بذلك، فإن حجب إحساسك بالغضب والمشاعر السيئة يعتبر انفصام وهذا لن يؤدي إلى حل المشكلة لأنك ببساطة سوف تبدو غير طبيعي ومُصطنع.

 

اسأل بطريقة مباشرة، ما يمكنك القيام به لتحسين الوضع

شخص غاضب

عندما تكون أحد أطراف الشجار فيُفضل بأن تطرح هذا السؤال بطريقة مباشرة وهو “ماذا يمكنني أن أفعل؟”، فحين التلفظ به بطريقة هادئة فهذا ينم على الثقة والإخلاص كما أنه يُظهر رغبتك في حل المشكلة، وبالتالي يساعد حقاً في فهم المشكلة على نحو سريع ومثمر وعقلاني بقدر الإمكان.

 

احتواء الشخص الغاضب هو أفضل حل

يعتبر الغضب هو واحد من أكثر العواطف المدمرة والمُرهقة، فعندما يغضب الطرف الآخر فهذا لا يعني بأنه أصبح شخصاً أسوأ منك، ولكن في الحقيقة هذا يعني بأنه يشعر بمشاعر سلبية أكثر منك، لذلك يجب أن يكون أول شيء تُفكر فيه هو أن تحتويه وأن ترغب في مساعدته للتعامل مع تلك المشاكل السيئة، وتذكر أن الاحتواء هو أفضل حل بدلاً من التعالي والتمادي في الغضب.

 

إذا لم يكن الطرف الآخر مستعداً للتحدث، فلا تكن مُلِحّاً


قد تصل حدة المشكلة بأن يُصاب طرف ما بغضب شديد يجعله غير مدرك للموقف وأن ينتابه غضب عارم، وفي هذه الحالة يجب عليك أن ترجع خطوة للخلف وألا تكون مُلحّاً في فتح النقاش وتتركه حتى يهدأ، فحتى وإن كانت تتملكك رغبة في الحديث وحل المشكلة، عليك أن تتذكر بأنه غير مستعد وأي فتح لحوار في هذا الوقت لن يُثمر بأشياء جيدة بل ستكون عواقبه وخيمة، ولذلك من الأفضل أن تترك له مساحة حتى يهدأ.

 

تعرف أيضاً على: 10 آداب خاصة بالتعاملات المادية مع الآخرين يجب أن نعرفها لرفع الحرج وحماية خصوصيتنا

أخبرنا كيف تتعامل مع غضبك أو غضب الأشخاص الذين تتعامل معهم؟ وهل سبق لك مواجهة شجار مع صديق مقرب أو أحد أفراد العائلة ولم يتم التعامل معه بحنكة؟ سننتظر تجربتك في التعليقات أدناه 🙂 .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: