Credits: Brightside

12 خرافة منتشرة عن العصور الوُسطى في أوروبا يجب أن تعرف حقيقتها

 

عندما نتحدث عن العصور الوسطى، كثيراً ما نضع صورة لا حصر لها في رؤوسنا، والتي تكون معظمها خاطئة. وهذا يرجع لوجود الكثير من الخرافات المنتشرة حول هذه الفترة من التاريخ، ولذلك أتينا لكم بـ 12 خرافة مُتعلقة بهذه الفترة نود أن نظهر حقيقتها، فقط تابعوا القراءة وتمتعوا بمعرفة هذه المعلومات الجديدة.

 

1. كان يوجد اعتقاد سائد بأن الكرة الأرضية مُسطحة

على وجه الدقة، كانت فكرة أن الأرض مستوية ومُسطحة موجودة فقط في الدول الإسكندنافية الوثنية واختفت مع وصول الديانة المسيحية في تلك المنطقة، أما في بقية أوروبا والبحر الأبيض المتوسط، كان الناس (على الأقل المتعلمين) يعرفون أن الأرض مستديرة، ويثبت ذلك العدد الكبير من الخرائط والنصوص التي عثُرنا عليها من تلك الفترة.


2. قام كولومبوس برحلته الاكتشافية ليُثبت أن العالم مستدير

إن الناس كانت تعلم بالفعل أن الأرض مستديرة في ذلك الوقت، لذلك فهو ليس في حاجة لإثبات شيء مُثبت! ولكن كان هدف رحلته هو إثبات أن العالم كان أكبر بكثير مما أدركوا آنذاك، كما أن البحارة كان لديهم اعتقاد بأنه قد يستطيع الوصول إلى الأسواق الغنية والتي تقع في شرق آسيا وذلك عن طريق الإبحار غرباً، ولكنه اكتشف بدلاً من ذلك جزر غير معروفة حتى الآن من منطقة البحر الكاريبي.


3. ارتدى الفايكنج خوذات ذات قرون

إن الخوذات ذات القرون غير عملية وغير مريحة لارتدائها خلال المعركة، ولكن سبب هذه الأسطورة هم الفنانون الإسكندنافيون حيث بدئوا بإضافة القرون في تصويرهم للفايكنج (مصطلح يطلق على شعوب جرمانية نوردية وغالباً على ملاحي السفن وتجار ومحاربي المناطق الإسكندنافية الذين هاجموا السواحل البريطانية والفرنسية وأجزاء أخرى من أوروبا) وذلك في القرن التاسع عشر.


4. إجبار النساء على ارتداء أحزمة العفة من قِبل الرجال

لقد سمعنا جميعاً عن “حقيقة” أن النبلاء جعلوا نساءهن يرتدوا أحزمة العفة (حزام العفة أداة تصنع من الجلد أو الحديد تستخدم لمنع حدوث اللقاء الجنسي أو الاغتصاب وهو عبارة عن طوق له قفل يلتف حول خصر المرأة فيغلق الفرج باستثناء فتحات ضيقة لقضاء الحاجة, ويحتفظ الزوج بمفتاحه معه) عندما انطلقوا إلى الحروب الصليبية، ولكن تلك الهياكل مخيفة المظهر هي في الواقع أسطورة.



5. كان الناس يعيشون فقط حتى سن الثلاثين

المؤشرات المتعلقة بمتوسط ​​العمر المتوقع خلال العصور الوسطى منخفضة جداً بسبب ارتفاع معدل وفيات الأطفال الشديد وذلك بسبب انتشار الأمراض، ولكن إذا وصل الفرد إلى مرحلة البلوغ ولم يعاني من المرض، فإن هناك احتمال كبير بأن يعيش حتى يبلُغ سن 60-70 عام.


6. لم يعتادوا على الاستحمام

بالطبع لم يتوفر آنذاك أية وسائل للنظافة كما تتوافر اليوم، ولكن إن موضوع النظافة هو موضوع مُثار من قديم الأزل فالإنسان بطبيعة الحال مُقدر جداً للنظافة كما أن بدءاً من هذا العصر انتشر استخدام الصابون، كما أنه أصبح لصانعي الصابون شكل قانوني كالنقابات المهنية الخاصة بهم في المدن الكبيرة.


7. ليس للمرأة أية حقوق

مما لاشك فيه أن المرأة في العصور الوسطى لم تمتلك حريتها كما تمتلكها النساء اليوم فكان لديهن خيارين لا غير إما الزواج أو الالتحاق بالدير. ومع ذلك، فلقد ثبت بأنه كان لهن دور فعال في مساعدة آبائهن وأزواجهن في تجارتهم ومهنهم، كما أن لهم الحق في أن يرثوا ويشتروا الممتلكات أو يديروا أسرة معيشية،وهناك أيضاً العديد من النساء المؤثرات، ولاسيما النساء الحُكام.


8. لم تُستخدم السكاكين

كانت أدوات المائدة تُستخدم بالفعل على نطاق واسع في هذا الوقت. فعلى سبيل المثال، ظهرت الشوكات في الإمبراطورية البيزنطية بحلول القرن السادس، وفي إيطاليا في القرن الحادي عشر.


9. عرقلت الكنيسة تطور العلم

ما لا يعلمه البعض أن معظم العلماء كانوا من رجال الكنيسة أنفسهم، وكانت الكنيسة تُدعم العلم وتُزوّد العلماء بالمكافآت لمعرفتهم ولا يوجد هناك أي دليل على اتهام أي شخص بسبب جهوده العلمية، وأما فيما يخص قضية غاليليو فهي كانت ذات علاقة أكثر مع الإصلاح المضاد (ويُعرف أيضاً بالإصلاح الكاثوليكي أو الإحياء الكاثوليكي وهي حركة دينية استهدفت إصلاح الكنيسة الكاثوليكية وفي نفس الوقت مناهضة الإصلاح البروتستانتي) وليس لها شأن بالكنيسة أو بالعلوم.


10. أُحرقت الملايين من النساء بتهمة السحر

إن ظاهرة حرق النساء بتهمة السحر كانت موجودة ولكنها ليست في العصور الوسطى حيث أنكر الناس فعلاً وجود السحرة ولكنها انتشرت بعد ذلك ووصلت ذروتها خاصة في القرنين السادس عشر والسابع عشر.


11. يتمتع اللوردات الإقطاعيين “بحق الليلة الأولى” مع زوجات رعاياهم

ليس هناك ما يؤكد أن هذه القاعدة موجودة بالفعل، بل ومعظم المؤرخين يشتركون في الرأي بأن هذه القاعدة نتيجة لتفسير ضعيف للنصوص التاريخية.


12. كان الفرسان يتمتعون بالنُبل والأدب

ولسوء الحظ هذه مجرد أسطورة وليست واقع، ففي كثير من الأحيان، عندما كان الفرسان لا يشاركون في المعركة، كانوا يقومون بترويع السكان وإثارة الشغب وأحياناً قد تصل إلى اغتصاب النساء.


نحن لا ننكر وجود أي حالات من تلك السابق ذكرها في هذا العصر، لكن ربما تم تهويل الأمور ووصلت إلينا الكثير من المعلومات بشكل مغلوط، لذلك لا تتردوا في مشاركة هذه المعلومات مع أصدقائكم لتعم الفائدة 🙂 .

 

عن Fayrouz Salem

أنا فيروز سالم، أعمل كمترجمة ومحررة لدى موقع عرب ميز، فالترجمة بالنسبة لي ليست مهنة فحسب بل إني أجد بها متعة لا يضاهيها متعة، كما إنني أعشق القراءة والبحث واستنباط المعلومة الدقيقة لتقديمها للقارئ بكل سهولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.