+10 أشياء غريبة لتربية وعناية الأطفال في العصور القديمة سوف تحمد الله أنك لم تولد في ذلك الوقت

 

دائماً ما يتم إطلاق العديد من النصائح المختلفة كل فترة حول ما يخص الطفل وكيفية رعايته، ففي فترة ليست ببعيد كان يُنصح بترك الطفل يبكي حتى يُهدأ من تلقاء نفسه والآن تم تصحيح هذه الفكرة وأن تدخل الأم بعد فترة سيجعل الموضوع أسهل على الطفل، ولأن كل فترة تتغير الآراء وتتغير الأبحاث فدائماً ما تجد تغير في علوم رعاية الطفل، ولكن ما سنعرضه لكم اليوم هو 15 شيء تم استخدامه للأطفال قديماً قد تذهل حين معرفتها وتشكر الله في الحال على نعمة عدم ولادتك في ذلك العهد.

 

1. اخترعت السيدة وينسلو شراب مهدئ للأطفال وذلك في القرن ال 19، وهو يجدي نفعاً خاصة في حالات البكاء والتسنين، وكان يحتوي هذا الشراب على الكحول والقنب والمورفين، والكلوروفورم أيضاً وتجدر الإشارة إلى أنه كان يُباع حتى عام 1930.

 

2. كان يُطلق على باريس قديماً “المدينة الخالية من الأطفال”، وذلك لأن معظم الأطفال حديثي الولادة كان يتم إرسالهم إلى الريف ليتم رعايتهم وإرضاعهم من قِبل المُرضعات.


 

3. كان يتم إرضاع الأطفال بطريقة غريبة للغاية حتى القرن العشرين، وذلك من خلال إلحاق ثدي صناعي للماعز حتى يستطيع الطفل مص اللبن بطريقة مباشرة، وذلك لمحاكاة الرضاعة الطبيعية، وكانت جميع الحيوانات متاحة لهذا الغرض بما فيها الأغنام والأبقار والخيول، ولكن الماعز كانت الأكثر تفضيلاً، والمُدهش في الأمر أن الماعز كان تستطيع التعرف على الأطفال التي قامت بإرضاعها!!


 

4. كان يُعتقد بأن الدغدغة من الممكن أن تُلحق أذى وضرر كبير للطفل.


 

5. أوصى طبيب نفساني في عام 1928،  بعدم تقبيل الطفل أو حضنه أو بالأحرى لمسه وذلك لتجنب انتشار الجراثيم، ولكن بدلاً من ذلك، إذا لزم الأمر، يُمكنك تقبيله على الجبين في المساء والاكتفاء فقط بمصافحته في الصباح، وإذا أردتم مكافأتهم فيُمكنكم الربت على رأسهم قليلاً!!! يا لمأساة هؤلاء الأطفال الذي تم تطبيق تلك النظرية عليهم.

 

6. اعتاد الناس قديماً غمس اللهايات بانتظام في العسل أو السكر، وذلك لأن السكروز قد يكون مهدئاً لحديثي الولادة.

The practice was common into the 20th century, and the dental problems it caused are part of the reason some people are still wary of pacifiers.

 

7. كانت بعض زجاجات الأطفال في العصر الفيكتوري تُسمى “بقاتلة الأطفال” وذلك لأنها كانت مُصممة بطريقة كانت تجعل عملية التنظيف صعبة للغاية وبالتالي أدى هذا إلى انتشار البكتيريا، وتوفى إثر ذلك الآلاف من الأطفال.


 

8. قبل أن يتم اختراع زجاجات الإرضاع الحديثة، كان يضطر الأطفال إلى الإرضاع من ثدي الأبقار مباشرةً!!

 

9. كانت ولازالت حتى الآن بعض الأسر تقوم بتقمييط الأطفال، أي لفهم بالقماش بطريقة قوية لمنع تحركهم وبالتالي تكون الرعاية لهم أسهل وأيضاً اعتقاداً منهم أن هذه الطريقة تحافظ على ظهورهم مستقيمة.

In medieval Europe, swaddling cloths were applied so tightly that infants basically couldn't move their heads. People did this to make babies easier to look after — they were physically unable to move, after all — but also because they worried that unswaddled babies might “easily and soon bow and bend and take diverse shapes.” A rigidly wrapped baby, it was thought, would be an upright adult, while an unswaddled one would walk around on all fours like an animal.

 

10. كان تُمارس عادة غريبة في العصور القديمة، حيث كان يوضع الأطفال حديثي الولادة في الماء المملح قبل تقميطهم لجعل بشرتهم أكثر صلابة.

This was done by giving them a quick dip in salty water before swaddling them.

 

11. بدلاً من ارتداء الحفاضات، كان يُفضل الكثير من الآباء ترك أولادهم بلا شيء (عراه) من الأسفل وذلك في القرون الوسطى، ومن كان يجعل أطفاله ترتدي الحفاضات فكان نادراً ما يُغيرها نتيجة الملابس الكثيرة التي يلبسها ونتيجة التقمييط أيضاً مما أدى الأمر إلى جعل المنطقة دائماً رطبة وبالتالي تعرضت للالتهابات بطريقة مستمرة.

 

12. لقد تراجعت موضة التقمييط نتيجة ظهور الفيلسوف جان جاك روسو والذي أعلن أن أفضل شيء للطفل هو الماء البارد، ويُفضل تحميم الطفل بالماء البارد سواء صيفاً أو شتاءً.


 

13. تم تصميم أول حضّانة للأطفال في عام 1878، من قِبل مدير حديقة الحيوان على أساس النسخة المُستخدمة لصغار الدجاج (الكتاكيت).

 

14. كان يشعر كلاً من الأطباء والممرضات في المستشفيات بالقلق الشديد إزاء لمس الأطفال كثيراً، مما جعلهم يضطرون إلى وضع الأطفال في الأقفاص، ومحاولة إرضاعهم دون تدخل بشري.

"Prop feeding" meant that bottles were propped up so that babies could suck milk out of them without having any human contact. Seems legit.

 

15. سنترككم مع الصورة لتتخيلوا معنا كيف كانت تُفكر النساء قديماً، فهذه فكرة امرأة تُدعى إيما ريد والتي اخترعتها في عام 1922، ولاقت هذه الفكرة رواجاً في تلك المنطقة ظناً منهم بأن هذا القفص سيضمن للأطفال بعض الهواء النقي!!!


شاهد بالصور: 10 إعلانات ذكية جذبت اهتمام الجمهور وحققت الهدف منها بشكل مذهل

شاركنا ما هي أكثر نقطة أثارت اندهاشك 🙂 .

 

عن Fayrouz Salem

أنا فيروز سالم، أعمل كمترجمة ومحررة لدى موقع عرب ميز، فالترجمة بالنسبة لي ليست مهنة فحسب بل إني أجد بها متعة لا يضاهيها متعة، كما إنني أعشق القراءة والبحث واستنباط المعلومة الدقيقة لتقديمها للقارئ بكل سهولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.