5 أمراض نادرة تحول حامليها إلى أشخاص خارقين ذوي قدرات غير عادية، تعرَّف عليها

 

Photos Credit: www.brightside.me

خلق الله كل شخص بمعايير محددة وبنسب معتدلة سواء كانت المعايير جسمانية أو عقلانية أو مجرد الشعور بشيئ ما. لنتفق في بادئ الأمر أن أي شيء إذا زاد عن معدله الطبيعي فلن يكون جيداً بل وقد ينقلب هذا على الشخص فخير الأمور هي الوسط والاعتدال، ولكن قُدِّر لبعض الأشخاص الإصابة بأمراضٍ معينة، ولكن ما سنعرضه لكم اليوم 5 أمراض نادرة قد تُحول حامليها لأشخاص خارقين، تعرفوا على تلك الأمراض الآن:

 

5. متلازمة فرط الاستذكار


هيبيرثيمسيا هو مرض يخص الذاكرة حيث يعاني الشخص المريض بمتلازمة فرط الاستذكار من تذكر جميع تجارب حياته بالتفصيل، ويوجد 60 شخص فقط في العالم مُشخصين بهذا المرض، ويستطيع المريض أني يعطي وصفاً مفصلاً لأي يوم من حياته حتى وإن كان في طفولته! كما أنه يستطيع أن يتذكر أخبار أي يوم من أيام السنة، ولكن لا تتسرع في حسد تلك الأشخاص فهم لا يستطيعوا نسيان أي شيء مروا به حتى وإن كان سيئاً، كما أنهم لا يستطيعون تجميل ذكرياتهم فهم يتذكرون كل شيء بالتفصيل.

وأعلنت وكالة البي بي سي قصة ربيكا شاروك وهي كاتبة استرالية، حيث استطاعت هذه الكاتبة تذكر لون البطانية التي كانت ملفوفة بها عندما كانت فقط 7 أيام من العمر، فهي تمتلك ذاكرة فريدة من نوعها لقد استطاعت سرد محادثات هاري بوتر دون نسيان كلمة واحدة. ومع ذلك، فإنها لا تعتبر فرط التذكر “نعمة”، فهي تشكو دائماً من الصداع، والأرق، والشعور بالتعب بسرعة.

 

4. متلازمة اللاشعور بالألم


متلازمة اللاشعور بالألم هي حالة لا يستطيع فيها الشخص الشعور بالألم الجسدي، والمثير للدهشة أنه على الرغم من ندرة هذه المتلازمة، إلا أنه قد تم ذكر 40 حالة في قرية واحدة في السويد!

قد تظن للوهلة الأولى أنها متلازمة بها مميزات فقط ولكن عدم الشعور بأي ألم على الإطلاق يُعرض الشخص للكثير من المشاكل، فهو لن يشعر بأي مرض قد يكون احد أعراضه الألم، ويزداد الخطر على الأطفال فقد لا يشعر الطفل بأنه كسر أحد عظامه أو ضر وأصاب نفسه أثناء اللعب.

 

3. متلازمة الموهوب أو متلازمة العبقري


متلازمة سافانت هي حالة نادرة محددة للأفراد الذين يعانون من اضطرابات النمو العصبي، مثل التوحد ومتلازمة أسبرجر ( هي إحدى اضطرابات طيف التوحد)، ويُظهر الأشخاص المصابون بهذا المرض نوعاً خاصاً من الإبداع والموهبة وبخاصة في الموسيقى، والرسم، وإجراء العمليات الحسابات، ورسم الخرائط، وبناء نماذج 3D.

حيث يستطيع الموهوبون حساب مضاعفات أي رقم يتكون من 3 خانات على الفور أو معرفة اسم اليوم الموافق 5 مايو 3017 على سبيل المثال، ومن مشاهير هذا المرض هو ستيفن ويلتشير (هو فنان معماري بريطاني مُصاب بالتوحد ومن المعروف قدرته على حفظ المشهد بعد رؤيته مرة واحدة فقط من خلال استخدام ذاكرته) الذي استطاع رسم خريطة مفصلة للندن بعد رحلة واحدة فقط فوق المدينة.

على الرغم من نبوغ هؤلاء الأشخاص إلا أنه قد يظهر نقص على المرضى مثل التخلف العقلي، ومن الأمثلة الشهيرة على متلازمة الموهوب هو فيلم فورست غامب المأخوذ عن رواية حملت نفس الاسم للكاتب ونستون جروم عام 1986، والذي قام بدور البطولة الممثل توم هانكس.

 

2. عدم الإحساس بالبرودة


بالإضافة إلى الأشخاص الذين لا يشعرون بالألم، فهناك أشخاص لا يشعرون بالبرد، على سبيل المثال ويم هوف ذو الجنسية الهولندية والذي حير الأطباء بامتلاكه قدرة تحمل البرد القارص، فلقد استطاع أن يبقى مغموراً تحت الثلج لمدة 120 دقيقة، كما أنه في 2007 حاول تسلق قمة ايفرست دون أن يرتدي شيئاً سوى سروال وحذاء ولكنه فشل بسبب إصابه بقدمه، كما أنه استطاع السباحة تحت الثلج الموجود في خزانات مجمدة، ويدعي المتخصصون أنه يمتلك ظاهرة فريدة من نوعها، ولكنه يعتقد أن قدرته هذه نتيجة لتدريبه.

 

1. غياب كامل للشعور بالخوف


مرض أورباخ-ويث هو اضطراب وراثي نادر يؤدي إلى غياب كامل للخوف، وهناك 300 حالة فقط معروفة ومسجلة بهذا المرض، وربع هذه الحالات موجود في جنوب أفريقيا، وأكثر شخص اُثبت أنه لا يعرف الخوف كانت امرأة أمريكية تحمل اسم S.M. (أعطيت هذه الأحرف الأولى لها للحفاظ على هويتها)، وحاول الباحثون تخويفها بطرق مختلفة: فلقد أعطوا لها العناكب السامة والثعابين، وعرض أفلام رعب، وحبسها في منازل مسكونة، إلا أن كل هذه المحاولات باءت بالفشل.

وعلاوة على ذلك، قالت S.M. نفسها عن أوضاع مخيفة لم تشعرها بالخوف: مثل هجوم ليلي بسكين ومواقف أخرى، ويرى رئيس مجموعة البحث أنه من الغريب أن هذه المرأة لا تزال على قيد الحياة لأنها فقدت القدرة على تقييم الخطر.

 

شاهد بالصور: 10 أشخاص قد لا تصدق أنهم موجودون في عالمنا ويعيشون بيننا

لا تنسى مشاركتنا في التعليقات عن أي حالة فاجأتك أكثر؟ 🙂 .

 

عن Fayrouz Salem

أنا فيروز سالم، أعمل كمترجمة ومحررة لدى موقع عرب ميز، فالترجمة بالنسبة لي ليست مهنة فحسب بل إني أجد بها متعة لا يضاهيها متعة، كما إنني أعشق القراءة والبحث واستنباط المعلومة الدقيقة لتقديمها للقارئ بكل سهولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.