الأعراض الأولية لالتهاب الزائدة الدودية وكيفية التمييز بينها وبين آلام البطن الأخرى

ليس لالتهاب الزائدة الدودية سن محدد أو نوع محدد فجميع الأشخاص من جميع الأعمار عُرضة للإصابة بهذا المرض وهو يأتي دون مقدمات ولا أحد يعرف السبب تحديداً لهذا المرض ولا حتى طرق الوقاية منه، ويُرجح الأطباء أن السبب قد يرجع لتراكم البراز أو وجود جسم غريب مما يؤدي في نهاية المطاف إلى تراكم البكتيريا، كما أن الإصابة بالسرطان قد يكون سبباً في التهاب الزائدة الدودية، ويُشاع أنه لا توجد فائدة من الزائدة الدودية واستئضالها ليس له تأثير ولكن تكمن فائدتها وتأثير على الجسم من الناحية المناعية، فهي تحتوي على نسيجاً لمفاوياً يعمل على تصفية البكتيريا والفيروسات الدخيلة وتكوين مناعة ضدها.

ولكن إذا حدث التهاب وتضخمت فيجب هنا التدخل الجراحي السريع استئصالها في أسرع وقت حيث يتم ذلك من خلال ثقب في منطقة سُرة البطن وإذا تم تجاهلها قد تكون النتيجة مميتة، فهنا بالطبع يكون استئصالها أكثر فائدة من بقاءها لأنها تهدد حياة الشخص، وفيما يلي الأعراض الأولية والتي قد تُكشف للطبيب بأنك مصاب بالتهاب في الزائدة الدودية في مرحلة مبكرة.

 

ألم في البطن يكون خفيفاً في البداية

التهاب الزائدة الدودية

في الغالب يكون الألم الناتج عن التهاب الزائدة الدودية خفيفاً وغير حاد في البداية فأغلب الناس يصفونه بأنه ألم شبيه بآلام عسر الهضم ويكون متمركز في منطقة السُرة، وعندما تزداد حدة التهاب الزائدة فهنا يحدث تهيج لجدار البطن وبالتالي يصبح الألم أكثر حدة وتركيزاً في منطقة محددة وفي الأغلب يكون في الجانب الأيمن، وبتدرج الألم من الضعيف إلى المستمر والشديد وقد يمتد الشعور بالألم حتى منطقة ما حول الحوض أو أسفل الظهر.

أما فيما يخص الحامل فتكون أماكن تركيز الألم مختلف قليلاً، حيث يتركز الألم عند أعلى البطن، والسبب في ذلك هو تُغّير مواضع الأعضاء الداخلية نتيجة كِبر حجم الرحم، وغالباً يكون موضع الزائدة الدودية الجديد هو داخل تجويف الصدر، كما يُرافق الألم المعاناة من حرقة المعدة والغازات بسبب الوضع الجديد للأعضاء.

 

الشعور بالقيء والغثيان بجانب أعراض اضطرابات المعدة الأخرى

التهاب الزائدة الدودية

غالباً ما يُصاحب التهاب الزائدة الدودية مشاكل بالجهاز الهضمي، ومن أهم الأعراض التي تُنبه الطبيب بوجود مشاكل بالزائدة الدودية هي التقيؤ المُصاحب لألم بالبطن، وأيضاً يُرافق تلك الأعراض الشعور بالغثيان الذي يحول بينك وبين تناول الطعام مما يسبب الضعف والهُزال.

من ضمن أعراض اضطرابات المعدة الأخرى المصاحبة للالتهاب هي الإصابة بالإسهال أو الإمساك، ومشاكل في تمرير الغازات، ففي حالة الأطفال يجب النظر إلى أعراض المشاكل الهضمية بترقب، لأن الأطفال لا يستطيعون وصف ما يشعرون به، ومن أكثر الأعراض التي يمكن ملاحظتها هي تورم البطن نتيجة الغازات المحبوسة أو البراز الذي لا يخرج مما يزيد من الألم.

 

فقدان الشهية بصورة ملحوظة

عند الإصابة باضطرابات الهضم والألم، فإن الطعام يكون آخر شيء يُفكر فيه الإنسان، ويكون هذا نتيجة تطور مشكلة الغثيان والخوف من القيء والذي يكون عَرَض شائع قبل تطور الألم في البطن، ومع مرور الوقت قد يصل الأمر للخوف من تناول المشروبات أيضاً على الرغم من احتياج الجسم لكل من الطعام والشراب.

قد يكون هذا العَرَض صعب تحديده بالنسبة للأطفال لأن شهيتهم في الغالب تكون ضعيفة فيما يخص الطعام بالتحديد ومن الصعب إرضائهم، كما أنهم لا يعبرون عن أنفسهم عندما يكونوا جائعين، وبالتالي فمن الفطنة أن ندرك ذلك العَرَض عندما يكون متصل بمرض ما.

إن فقدان الشهية أمر شائع أيضاً عندما يتعلق الأمر بالحامل، فنتيجة كِبر حجم الرحم فإن الأعضاء تتغير أوضاعها وكذلك يقل حجم المعدة، ولهذا يتم تجاهل ذلك العَرَض من قبل الحوامل وخاصة مما يعانون من الغثيان الشديد في الصباح وكذلك فقدان الشهية.

 

وجود ألم وصعوبة أثناء التبول

التهاب الزائدة الدودية

من الأعضاء التي تتأثر بالتهاب الزائدة الدودية هي المثانة وينتج عنها الشعور بالألم والحرقان أثناء التبول، ويكون ذلك نتيجة الالتهابات والعدوى التي قد تؤثر على الكلى في أداء وظيفتها الطبيعية، وبطبيعة الحال إذا استمر الأمر دون علاج فقد يتطور ليصل إلى انفجار المثانة ومشاكل أخرى.

إن الأطفال معرضون دائماً لعدوى المسالك البولية، ولهذا عندما يشكون من الشعور بألم وحرقان عند التبول يتجه التفكير نحو عدوى المسالك البولية ويتم تجاهل أنه من المرجح أن يكون السبب التهاب الزائدة الدودية.

 

وجود ألم في المستقيم

إذا انتقلت الزائدة الدودية إلى موضع آخر بالجسم فقد ينتج عن هذا التغيّر ألماً شديداً في المستقيم، فقد يبدأ الأمر بعسر الهضم ويزداد سوءاً مع نموه حول المستقيم، وأيضاً قد تشتمل الأعراض وجود ألم في أسفل الظهر إذا تُركت الزائدة دون علاج، ومن الممكن للأطباء التغاضي عن هذه الأعراض ما لم يتم إجراء فحص للمستقيم.

 

ربما تريد أيضاً معرفة 10 أطعمة يُمكن دمجها في نظامك الغذائي لتطهير جسمك والتخلص من السموم بشكل طبيعي

لا تتكاسل عن نشر تلك المعلومات، فربما بمشاركتها تكون السبب في إنقاذ حياة شخص آخر 🙂 .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: