6 أسباب محتملة لاستيقاظك من نومك بشكل متكرر كل ليلة وما يجب فعله لحل المشكلة

وفقاً للدكتور خوسيه كولون، يعتبر الاستيقاظ خلال الليل أمر طبيعي طالما في حدود من 4-6 مرات وذلك بالنسبة للشخص العادي، ويرجع هذا السبب إلى العصر البدائي حيث كان يستوجب على رجل الكهف الاستيقاظ عدة مرات لضمان سلامته وسلامة من حوله، ولكن يعد الأمر طبيعي شريطة أن نعود إلى النوم بسهولة بعد استيقاظنا وألا نستيقظ لفترة طويلة، أما إذا لم نستطع النوم على الفور، فقد تكون هناك بعض الأسباب التي تعيق نومك وتمنع حصولك على راحة جيدة في الليل، ولهذا سنقدم لكم 6 أسباب قد تكون السبب وراء استيقاظك في نفس الوقت كل ليلة، وتمنعك من الراحة.

 

6. وضعية نوم خاطئة


قد تحدث أعراض مثل التعب المزمن، أو الصداع، أو حرقة المعدة ، أو ألم بالرقبة أو بالظهر نتيجة وضعية نوم غير سليمة، ولهذا يجب الانتباه إلى المكان الذي تنام فيه، حيث يجب مراعاة أن تكون المرتبة ليست قاسية ولا مرنة أيضاً، وتأكد من أن تكون وسادتك لديها ميزة تدعيم العنق والرأس.

ما يجب القيام به: وفقاً للدكتور جون دوويل، قد يساعد النوم على الجانب الأيسر من تحسين عملية الهضم والدورة الدموية، وتعزيز الصحة العاطفية، وكذلك تساعد الجهاز اللمفاوي على العمل بشكل صحيح.
إذا لم تستطع تغيير عادات نومك تماماً، فحاول على أقل تقدير إتباع بعض النصائح البسيطة التالية:

  • إذا كنت تُفضل النوم على الظهر: فحاول وضع وسادة تحت ركبتيك لتخفيف الضغط عن أسفل ظهرك.
  • أما إذا كنت تهوى النوم على إحدى جانبيك: فحاول وضع وسادة واحدة تحت الإبط لدعم ذراعك وواحدة أخرى بين ساقيك للحفاظ على العمود الفقري الخاص بك في وضعية صحيحة.
  • وأخيراً إذا كنت تنام على بطنك: فاستخدم وسادة رقيقة أو يُمكنك التخلص من الوسادة على الإطلاق.

 

5. الضوضاء المنبعثة من البيئية المحيطة بك


إذا كنت تعيش في مدينة كبيرة، فأنت بالتأكيد تعاني من التعرض المستمر للضوضاء ليلاً ونهاراً، سواء من صوت الجيران أو من صوت الأطفال أو حتى صوت الحافلات والقطارات، فكل هذه الضوضاء يمكن أن تدمر نومك بشكل كبير.

ما يجب القيام به: استخدم سدادات للأذن أثناء النوم، ولكن لا تنس بأن سدادات الأذن لديها عُمر افتراضي قصير للغاية، لهذا يجب تغييرها كل فترة ولا تنسى تنظيفها على الدوام وبشكل منتظم.

♦♦ إذا كانت الأصوات المقلقة تأتي من جيرانك أو من الخارج، فيمكنك حل هذه المشكلة من خلال عزل جدران الغرف لضمان النوم بشكل مريح.

 

4. مشكلة توقف التنفس أثناء النوم


من إحدى الأسباب التي قد تؤدي إلى كثرة الاستيقاظ أثناء الليل هي مشكلة توقف التنفس أثناء النوم وهو يعني أن المسالك الهوائية تصبح مغلقة جزئياً أو كلياً، وهذا يمكن أن يسبب لك التوقف عن التنفس بشكل متكرر ليلاً، وفي هذه الحالة، يلجأ الجسم للاستيقاظ بسبب انخفاض مستوى الأكسجين في الدم، ومن الأعراض الأخرى لمشكلة توقف التنفس هي الصداع وجفاف الفم وألم في الصدر والنعاس المفرط وتقلبات المزاج.

ما يجب القيام به: إذا تم تأكيد التشخيص، فهنا ينصح الأطباء المريض باستخدام جهاز ضغط هوائي إيجابي مستمر للحفاظ على مجرى الهواء مفتوحاً أثناء النوم، وفي بعض الحالات، قد تساعد الجراحة التقويمية على تسهيل عملية التنفس عن طريق تصحيح وضعية اللسان والفك.

 

3. متلازمة تململ الساقين


إذا استيقظت برغبة قوية في تحريك ساقيك، وأنك تكاد لا تشعر بهم، فمن المحتمل أنك تعاني من متلازمة تململ الساقين (RLS)، ويكون من أعراض هذه المشكلة العصبية أيضاً الحكة، والحرقة والخدر  في الساقين، وفي بعض الأحيان، قد تشعر بالألم أو الخفقان في الأطراف السفلية.

ما يجب القيام به: قد يساعد تدليك الساق، والتمارين البسيطة، وكذلك أخذ حمام دافئ على تخفيف أعراض متلازمة تململ الساقين، فإذا كنت تعاني في العموم من الإرهاق الشديد وعدم أخذ راحتك من النوم، فحاول تغيير أنماط نومك عن طريق القيلولة خلال النهار.

 

2. درجة الحرارة الخاطئة للغرفة


إذا وجدت نفسك تستيقظ في منتصف الليل إما لأنك تشعر بالبرودة أو بالدفء الشديد، فأعلم أنه توجد مشكلة في درجة حرارة الغرفة، وكقاعدة عامة، يجب أن تنخفض درجة حرارة جسمك قليلاً حتى تصل إلى وضع السكون، ولكن هذا لا يعني بأن غرفتك يجب أن تكون في حالة تجمد.

ما يجب القيام به: تتراوح درجة الحرارة المثالية للغرفة للحصول على نوم جيدة من 60 درجة فهرنهايت إلى 67 درجة فهرنهايت، أما بالنسبة للأطفال الرضع أو الأطفال الصغار، فتتراوح درجة الحرارة بين 65 درجة فهرنهايت و 70 درجة فهرنهايت، وذلك وفقاً لمؤسسة النوم الوطنية.

♦♦ ويمكنك أيضاً محاولة أخذ حمام دافئ قبل النوم، تعمل هذه الطريقة كخدعة حيث أن الاستحمام سيزيد من درجة حرارة جسمك ومن ثم، وبعد الخروج، ستنخفض درجة حرارة جسمك انخفاضاً طفيفاً، وهذا بدوره سيرسل إشارة “النوم” إلى دماغك.

 

1. قضاء الوقت في تصفح الإنترنت


تصفح مواقع التواصل الاجتماعي ومتابعة الأجهزة في العموم لوقت متأخر من الليل قد يكون له نتائج عكسية على النوم، فكما تظهر بعض الدراسات، إن تعريض العينين للضوء الأزرق أثناء المساء يمنع الجسم من إنتاج هرمون الميلاتونين الخاص بالنوم.

ما يجب القيام به: أوقف تشغيل جميع الأجهزة الإلكترونية قبل ساعة أو ساعتين من النوم، وإذا كنت لا تستطيع مطلقاً التخلص من الهاتف قبل النوم فالأفضل أن تُخفض درجة سطوع الشاشة إلى أقل درجة وحافظ أن مسافة بين وجهك وهاتفك تتراوح من واحد إلى اثنين قدم.

ربما أيضاً تريد قراءة: 5 أسرار عن النوم سوف تساعدك على فهم هذا الحدث العجيب الذي حير العلماء

هل غالباً ما تستيقظ في الليل دون أي سبب معين؟ كيف تتعامل مع ذلك؟ شارك تجربتك في التعليقات معنا 🙂 .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: