+10 عوامل شائعة تزيد من احتمالية حدوث جلطات في الأوردة العميقة

من الطبيعي أن ينتقل الدم عبر الأوردة والشرايين في سلاسة لأداء مهامه المختلفة، ولكن قد يواجه عدة معوقات أثناء انتقاله ومن بين هذه المعوقات هي تكوّن تجلطات (والتي تُسمى أيضاً بتخثر الدم) وقد تتشكل جلطة واحدة أو أكثر في الأوردة العميقة في الجسم، وعادة تكون في الساقين، وقد يتطور الأمر لحالة أصعب تسمى بتخثر الأوردة العميقة (DVT)، ومن أعراض هذه الحالة الشعور بألم وتورم في الساق، والذي يدعوا للقلق أنه قد يحدث دون ظهور أية أعراض، مما يعني أنك قد لا تعرف حتى أنه لديك، حتى يتطور إلى شيء أكبر!!

وأسوأ سيناريو قد يحدث هو أن تتحرك تلك الجلطات عبر مجرى الدم وتنتقل إلى الرئتين مما يعوق تدفق الدم، وتسمى هذه الحالة المفاجئة بالانسداد الرئوي، والتي قد تكون مهددة للحياة.

وتجدر الإشارة إلى أن السيدات أكثر عُرضة للإصابة بتجلطات الأوردة العميقة، والآن حان وقت عرض أهم الأشياء التي تجعلك أكثر عُرضة للإصابة بالطبع بعضها يُمكنك التحكم فيه والبعض الآخر يكون خارج إرادتك.

 

1. الحمل

جلطات الأوردة

ترتفع احتمالية الإصابة بتجلط الدم أثناء الحمل نتيجة لأعباء الحمل التي تزيد من الضغط على الأوردة وبخاصة الموجودة في الحوض والساقين ومن المؤسف أن هذا الخطر يمتد لما بعد الولادة لمدة ستة أسابيع.

 

2. الإصابة أو العمليات

جلطات الأوردة

نود أن ننوه أن العمليات تعتبر واحدة من الأسباب الرئيسية للإصابة بتجلط الأوردة العميقة، وقد تحدث الجلطة في غضون يومين إلى عشرة أيام بعد إجراء العملية، ولكن احتمالات الإصابة بها تظل مرتفعة حتى مرور أكثر من 3 شهور..

 

3. تناول العلاجات الهرمونية قد تكون إحدى أسباب جلطات الأوردة

السيدات اللاتي تتناولن العلاجات الهرمونية المليئة بالاستروجين، مثل حبوب منع الحمل وعلاجات تخفيف أعراض انقطاع الدورة وبعض علاجات الأورام، يكونوا أكثر عُرضة للإصابة بتجلط الأوردة العميقة.

 

4. التدخين

إن المواد الكيماوية الموجودة في الدخان الناتج من التبغ، قد تسبب تلفاً في خلايا الدم وتجعلك أكثر عرضة للتخثر. إن عادة التدخين أسوأ عادة قد تضر بصحة الشخص، فالأفضل التخلص منها في أقرب وقت.

 

5. قلة النشاط البدني، والخمول

تزيد أيضاً احتمالية الإصابة بتجلط الدم نتيجة الجلوس أو الاستلقاء لفترات طويلة من الوقت، مثل الرحلات الجوية أو رحلات السيارات الطويلة، فعندما تظل الساقين في حالة ثبات لساعات طويلة فهذا يجعلها أكثر عُرضة لتكوّن الجلطات.

 

6. زيادة الوزن

لقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من هذه الزيادة ذوي مؤشر كتلة الجسم (BMI) أكثر من 30 تزداد لديهم فرص الإصابة بجلطة أعلى من 2 إلى 3 مرات أكثر من نظرائهم.

 

7. الأصل العِرقي


يعتبر الأشخاص ذوي الأصل القوقازي أو الأفريقي الأمريكي أكثر عرضة للإصابة بجلطات الأوردة العميقة عن الأشخاص ذوي الأصول الأخرى.

 

8.الإصابة بخلايا أورام نشطة


وفقاً لبعض الدراسات المختلفة، فإن الإصابة الأورام وعلاجات الأورام، جميعها أمور تجعل فرصة الإصابة بتجلط الدم تزيد للضعف أو لثلاثة أضعاف.

 

9. وجود مشاكل صحية أخرى

جلطات الأوردة

قد تزيد بعض أنواع العدوى وأمراض الكلى والسكري والكسور العظمية طويلة الأمد والأمراض العصبية التي تؤثر على الحركة في الساقين من احتمالية الإصابة بجلطات الأوردة العميقة.

 

10. المكوث في الفراش لفترات طويلة


الأشخاص الذين يتم إدخالهم إلى المستشفى ويتعين عليهم المكوث لفترات طويلة من الوقت، ترتفع لديهم نسب الإصابة بتجلط الأوردة العميقة 10 أضعاف مقارنة بالأشخاص العاديين.

 

11. الذين يعيشون في دار لرعاية المسنين

جلطات الأوردة

وبحسب ما ورد يكون المقيمون في دور الرعاية أكثر عُرضة للإصابة بتخثر أو جلطات الأوردة العميقة، وقد يرجع السبب لكون حركة هؤلاء الأشخاص تكون محدودة للغاية.

 

لنتعرف أيضاً على: 7 أعراض تشير إلى أنك تتناول كميات كبيرة من الملح وهذا ما يجب عليك فعله للحد من الخطر

سننتظر مشاركتك في التعليقات أدناه 🙂 .

error: