بالصور: عمليات نقل فاشلة بالسيارات بعضها يثير الضحك والاستغراب

 

 

في بعض الدول الفقيرة تكاد تنعدم قوانين الأمن والسلامة والحفاظ على أرواح المواطنين، نجد بعض الأشخاص يقومون بعمليات نقل عجيبة باستخدام سياراتهم حيث يقومون بتحميل أشياء غير منطقية على سياراتهم دون أدنى مراعاة لقواعد الأمن والسلامة، فكيف يتم السماح لهذه السيارات بالسير على الطريق من الأساس!

من المفترض أن لكل دولة شرطة مرور مهمتها هي رصد المخالفات المرورية ومنع حدوثها، لكن أن يحدث خرق لهذه القواعد بهذه الفظاعة التي ستشاهدونها لهو أمر غير هين ولا يمكن السكوت عليه! فكم حادثة قد حدثت بسبب عدم اتباع إرشادات المرور، وكم شخصاً راح ضحية الإهمال سواء إهماله الشخصي أو إهمال الآخرين مما يعرض الحياة للخطر! أياً ما تكون الأسباب فهي غير مقنعة للقيام بمثل هذه المخاطر. شاهد واحكم بنفسك واخبرنا برأيك

 

 

لا أرى ما يثبت هذه الكرتونة بالسيارة! من الممكن أن تقع هذه الحمولة مع السرعة العالية

 

وهل هذا النوع من السيارات مخصص لنقل سيارات أخرى أم أنه يوجد سيارات مخصصة لهذا الغرض!

 

تم تكسير السيارتين بنجاح، هذا إن لم يختل التوازن ويحدث حادث مروري بسبب هذا الإهمال الصريح

 

وما فكرة السائق عن الهواء المعاكس للسيارة؟ ألا يعتقد أن هذه الحمولة يمكنها أن تقلب السيارة بسبب الهواء المعاكس بالإضافة إلى حجمها غير المنطقي!

 

لا أعلم كيف يكدسون أنفسهم بهذه الطريقة وكيف يعرضون حياتهم لهذا الخطر

 

من قال أن السيارات الملاكي مخصصة لنقل الأبقار!

 

لقد قمت بتكسير سيارتين من أجل ألا تضطر لحمل السيارة الثالثة في نقلة مختلفة! ما هذا التفكير!

 

من الطبيعي أن يحدث مثل هذا الحادث مع مثل هذه الحمولة

 

عدنا مرة أخرى للحمولات غير المنطقية

 

ألا يتوقع هؤلاء الأشخاص أنه من الممكن أن يقعوا من السيارة مع السرعة العالية!

 

وأين ذهبت السيارات المخصصة للنقل؟

 

يبدو أنه لا يخاف على هذه المزهريات العملاقة من الكسر.

 

بخلاف الحمولة غير المنطقية، ستحتاج هذه السيارة إلى طريق كامل من أجلها

 

هذه من أفضل الطرق للتسبب في حدوث حادث على الطريق!

 

كيف جاءت إليهم هذه الفكرة من الأساس!

 

ما رأيكم بهذه الطرق التي اتبعها هؤلاء الأشخاص؟

 

عن مدير الموقع

محمد سيد مدير موقع "عرب ميز" أعمل مترجماً ومطوراً لمواقع الإنترنت ومؤسس شركة "سوشيال تِك" لإدارة مواقع الإنترنت والشبكات الإجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.