14 فائدة مذهلة للريحان على صحتك وبشرتك أخبرنا بها أسلافنا

 

يُطلق على الريحان في بعض الدول باسم الريحان المقدس (الحبق المقدس) وهذا يرجع إلى أن الريحان كان يُزرع فقط في القصور ولا يُسمح للعامة بزراعته، وهذا يدل على قيمته العظيمة وفوائده المتعددة، ولأنه يحتاج إلى جو معتدل لزراعته لذلك تجد له أهمية كبيرة في كثير من الدول فمثلاً في المكسيك كان السائد بأنه يجلب الحظ ويمنع الحسد وفي الهند كانوا يعتبروه من النباتات المقدسة لأن زوجة الإله الذي يحافظ على الحياة (في معتقدهم) كانت ممسكة بالريحان في يدها وغيرها من المعتقدات وحتى وإن كنا مختلفين مع تلك المعتقدات إلا أن هذا لا ينفي فائدته وأهميته، ولذلك قمنا بتجميع 14 فائدة مختلفة خاصة بأوراق الريحان.

 

1. لعلاج اضطرابات الجهاز التنفسي

إنه يعالج العدوى البكتيرية والفطرية الموجودة في الجهاز التنفسي نظراً لاحتوائه على عناصر مثل الكافين، واليوجينول والسينيول (مركبات عطرية) في زيته العطري.


2. لعلاج الحمى

تعتبر الزيوت العطرية والمواد النباتية الثانوية الموجودة في الريحان بمثابة مضادات حيوية ومطهرات للفطريات، حيث يقوم الريحان بقتل مسببات الأمراض التي تسبب مثل هذه العدوى، على سبيل المثال يستطيع الريحان علاج ارتفاع درجة الحرارة الناتج سواء عن البكتيريا أو الملاريا أو بسبب الفيروس.


3. لعلاج المشاكل التي تصيب الرئة

إن لأوراق الريحان خصائص فعالة في شفاء الضرر الذي لحق بالرئتين نتيجة التدخين أو السل، أو حتى سرطان الرئة، وهذا يرجع إلى العناصر المكونة لهذه النبتة مثل فيتامين C، والكامفين، واليوجينول والسينيول (جميعها مركبات كيميائية) والتي توجد في زيته العطري.


4. لعلاج الضغط العصبي والتوتر

يساعد الريحان على تهدئة الأعصاب وخفض ضغط الدم وخفض مستويات الإجهاد، وذلك نتيجة لاحتوائه على الكامفين وفيتامين C وغيرها من مضادات الأكسدة.


5. لعلاج أمراض القلب

يقوم مضاد الأكسدة الذي يُدعى اليوجينول (والموجود في الريحان) بحماية القلب كما أنه يُقلل من الآثار السلبية للمرض، وعندما يجتمع كلاً من فيتامين C واليوجينول معاً يلعبا دوراً هاماً في خفض الكولسترول السيئ في الدم.

 

6. لعلاج الربو

تساعد الزيوت العطرية والمواد النباتية الثانوية الموجودة في الريحان على تخفيف الاحتقان الموجود بالرئة كما أنه يوسع الشعب لسهولة التنفس، بالإضافة إلى كونه يساعد على القضاء على مسببات الربو.

 

7. لحماية الأسنان

يمكنك التخلص من البكتيريا التي تُسبب اللويحة السنية (أو القلح هو ناتج عن ترسيب المعادن من اللعاب والسائل اللثوي في اللُويحة على الأسنان) ورائحة الفم الكريهة والتجاويف الموجودة بالأسنان من خلال مضغ بضع أوراق الريحان مرتين في اليوم، حيث إن لديه خصائص قابضة تحمي اللثة والأسنان.

 

8. للعناية بالفم

يُمكن استخدام أوراق الريحان كمعطر ومعقم للفم حيث إن تأثيره يستمر ليوم كامل، لأنه يقوم بقتل الجراثيم والبكتيريا المُسببة لرائحة الفم الكريهة، كما يُمكن استخدامه لعلاج قرحة الفم، وكبح نمو سرطان الفم الناجم عن المضغ المفرط للتبغ.


 

9. لعلاج حصى الكلى

تساعد أوراق الريحان على تقليل مستوى حمض اليوريك في الجسم، حيث يعتبر هذا الحمض هو السبب الرئيسي لتكوّن حصى الكلى، وذلك لاحتوائها على حمض الخليك، كما أن أوراق الريحان تساعد على التخلص من السموم الموجودة بالكلى وذلك من خلال زيادة وتيرة التبول.

 

10. للعناية بالبشرة

للسيطرة على حساسية الجلد والطفح الجلدي، قم بعمل حمام بخار بالريحان، وستلاحظ اختفاء الأعراض السابقة، كما يُمكنك نقع أوراق الريحان في الماء لبعض من الوقت ومسح الوجه بالماء بعد تصفيته، فهذه الخطوة تعطي إشراقه وتوهج للبشرة، وللحصول على أفضل نتيجة، اصنع من أوراق الريحان عجينة وقم بوضعها على المنطقة المصابة، كما أن الزيوت العطرية لها تأثير في إبقاء البعوض والحشرات بعيداً عنك.


11. لتقوية المناعة

يقوم الريحان بتقوية الجهاز المناعي وذلك من خلال حمايته من الالتهابات التي تسببها الفيروسات والبكتيريا والفطريات والطفيليات.

 

12. لمكافحة الشيخوخة

لدى الريحان خصائص مضادة للشيخوخة مذهلة، فهو يحتوي على مواد نباتية ثانوية وأيضاً فيتامين C وزيوت عطرية تعتبر بمثابة مضادات الأكسدة التي تحمي الجسم من الأضرار الناجمة عن الشوارد الحرة الموجودة أجسامنا.

 

13. لعلاج الصداع

إن تناول كوب من شاي الريحان قد يُقيك من ألم الصداع النصفي، والإصابة بالجيوب الأنفية، وارتفاع ضغط الدم، والسعال والبرد، وذلك لاحتوائه على المركب الكيميائي اليوجينول، والكامفين، والسينيول (يوكالِيبْتول) الذين يعتبروا من المهدئات الممتازة كما أن لهم خصائص مُطهرة ومضادة للاحتقان.

 

14. للعناية بالعيون

لمنع انتشار التهاب الملتحمة، أو أي عدوى خاصة بالعين، قم بمسح عينيك يومياً بماء سبق نقع أوراق الريحان به، فهذه العادة تحمي من الالتهابات الناتجة من العدوى الفيروسية والبكتيرية والفطرية، كما أنه يعمل بمثابة مُهدئ لالتهابات العين وذلك لاحتوائه على فيتامين C و A.


بعد قراءة فوائدة الجمة أعتقد بأنه قد حان الوقت لزراعته نحن نعلم بأننا أصبحنا لا نمتلك المساحات الخضراء من حولنا بكثرة ولكن يُمكننا زراعته بكل سهولة في الشرفة فهو يحتاج فقط إلى ضوء الشمس وفي الظل أيضاً، لا تنسوا نشر هذه المعلومات مع أصدقائكم.

عن Fayrouz Salem

أنا فيروز سالم، أعمل كمترجمة ومحررة لدى موقع عرب ميز، فالترجمة بالنسبة لي ليست مهنة فحسب بل إني أجد بها متعة لا يضاهيها متعة، كما إنني أعشق القراءة والبحث واستنباط المعلومة الدقيقة لتقديمها للقارئ بكل سهولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.