مُسنّان يلتقطان نفس الصورة كل عام لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السُفُن

حقاً الوفاء شيء جميل ولا يمكن تخيل الحياة بدون الوفاء. ومن أهم عناصر الوفاء هو وفاء شريكيّ الحياة. فقرارك بأن تكمل نصف دينك يترتب عليه تبعات ومسئوليات ومشاعر وأحاسيس مختلفة وجديدة. ويبقي أهم عنصرين في هذه العلاقة هما الحب والوفاء.

وفي هذه الصور نجد شخصين مسنين يأخذان نفس الصورة كل سنة في نفس المكان. ولكن الحياة لا تمشي علي وتيرة واحدة، فقد فارقت السيدة الحياة وبقي هذا المسنّ وحيداً، ولكن وفاؤه دفعه أن يكمل ما كان يفعله مع شريكة حياته حتي في عدم وجودها وقرر أن يأخذ نفس الصورة حتي وهي غير موجودة وقد أفسح في وقفته وكأنها واقفة بجواره. فهل نجد مثل هذا الوفاء الآن ؟؟

 

كل شيء طبيعي

ما زالا يحافظان على عادتهما

تتغير الفصول ويبقى الحب بينهما

حتى ملامحهما لم تتغير بسبب سعادة قلبيهما

البيئة المحيطة تتغير وهما ثابتين على حبهما

يبدو من ملامح السيدة أنها بدأت تفقد صحتها تدريجياً

صيف شتاء، لا يهم! فالحب مستمر

حتى أنهما لم يغيرا موضع الصورة

يا لجمال الربيع وأزهاره 

بد التغير ملحوظاً عليها

استمتع بهذه اللحظات يا جدي فربما لن تعود!

وقد حدث ما كان يخشاه! 

ما رأيكم في هذه الصور، وهل وجدت طريقاً إلى قلبك؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: