11 خدعة تسويقية تجعلك تشتري أكثر من احتياجاتك دون أن تدرك – اعرفها

 

نشتري يومياً الكثير من المنتجات لتلبية احتياجاتنا سواء كانت تلك المنتجات تتمثل في أطعمة أو منتجات تنظيف أو غير ذلك، ولكننا نقع فريسة بالفعل للخطط التسويقية، فنحن ندخل المتجر لشراء عدد محدود من المنتجات ولكننا نفاجئ بأننا قمنا بشراء منتجات لم نُخطط في الأصل لشرائها، ولهذا سنوجه الضوء اليوم على أكثر الخدع المستخدمة التي نقع ضحاياها.

 

11. استخدام المشاهير في الإعلانات


عندما تعلم أن نجمك المفضل يتناول أو يستخدم منتج معين، فأنت بالطبع ستتجه لشرائه حتى تحاكي طريقة حياة نجمك المفضل، وهذا ما تستخدمه شركات التسويق لتحفيزك على شراء منتج معين.

 

10. موسيقى هادئة تعمل على الاسترخاء


هل لاحظت أن الموسيقى الكلاسيكية غالباً ما يتم تشغيلها في المطاعم؟ لقد أثبت العلماء أن تلك الموسيقى تساعد الناس على إنفاق 10٪ أكثر مقارنة بالوضع إذا ما كانوا يأكلون في صمت!! فالمتاجر أيضاً أحياناً تستخدم تلك الخدعة عن طريق تشغيل بعض الألحان المألوفة والتي تخلق لديك جو وشعور سعيد وتتجه لشراء المزيد دون وعي.

 

9. الغذاء الصحي


من المعروف أن الأطعمة العضوية تكون تكلفتها أعلى بكثير من نظيراتها، ولكن بعض المتاجر الغير موثوق بها تستخدم أطعمة مُعدلة وراثياً ولكنها تضع علامة بأنها عضوية لجعلك تدفع المزيد من الأموال، لذلك إذا كنت تريد شراء المنتجات العضوية، فيجب عليك شرائها من متاجر موثوقة.

 

8. الرائحة اللذيذة


عادة ما تصل إشارات الروائح مباشرة إلى الدماغ، مما يثير المشاعر العميقة ويُلصقها بالذاكرة، وتستخدم هذه الخدعة لاستحضار الصلة بين صورة المنتج والروائح الخاصة به، ويُزعم العلماء الأمريكيون أن الروائح “الدافئة” تجعل الناس يشترون المزيد من السلع، كما أن الروائح “الباردة” تمنع العملاء من إهدار أموال إضافية، وهذا ما نجده بعض روائح المخبوزات أو المشويات التي تجعلك تتجه دون وعي للشراء وأنت تتخيل شكل المنتج.

 

7. اللغة الأجنبية


بالطبع عندما نجد منتجات معينة مكتوب عليها بلغة أجنبية فنحن نظن أنها آتية من البلاد المتطورة والتي تستحق دفع المبالغ فيها، ولكن يجب أن تكون يقظاً وتستطيع التفرقة بين المنتجات التي تستحق دفع مالك عليها.

 

6. الطعام المطبوخ المعروض


أصبحت هذه الحيلة منتشرة في المتاجر الآن بكثرة، وهي عرض جزء من منتجاتهم للتذوق، وبالتالي يميل الشخص إلى شراء شيء تم تجربته للتو، فبالتأكيد هذه الشركة لا تخشى شيئاً ولديها ثقة كبيرة في منتجاتها، حتى وإن لم ينتووا في الأصل شراء هذا المنتج.

 

5. التنزيلات وانخفاض الأسعار الكاذب


وفقاً لعلم النفس، نحن نميل لشراء الأشياء التي عليها تخفيض في المعتاد، ولكن قد يتم وضع تلك التخفيضات على سلع على وشك الانتهاء، وعادة ما يتم تطبيق خطة أخرى وهي وضع منتجات بها عروض تخفيض وبجانبها منتجات أخرى ليس عليها العروض على نفس الرف حتى تراها وتُفكر في شرائها.

 

4. التوزيع الجغرافي للمنتجات بالمتجر

إذا كنت تعتقد بأنهم يضعون المنتجات بشكل عشوائي فأنت بالطبع مخطئ، فبعض المتاجر تقوم باستخدام برنامج يقوم بتسجيل حركة العين لتحديد معظم “المواقع الشعبية” حيث يركز الناس اهتمامهم عادة، ومن ثم وضع السلع الأكثر جاذبية وباهظة الثمن في هذه الأماكن، وعادة ما يتم وضع العناصر الأكثر شعبية في الوسط وليس بالقرب من المدخل، فبينما أنت تسير تجد نفسك تضع المزيد من العناصر في عربة التسوق الخاصة بك.

 

3. تصوير الأطعمة


يوجد قسم خاص بتصوير المنتجات ليضفي عليه لمسة من الجاذبية تجعلك لا تستطيع مقاومته، فهذا عملهم الذي يتقاضون عليه الراتب، وتكون أنت الضحية ولإخلاء مسؤوليتهم يضعوا توضيح بخط صغير للغاية أن هذه مجرد صورة مثال على الخدمة ليس أكثر.

 

2. جعل المنتج أكثر جاذبية


لاحظ علماء النفس أن إضافة بعض قطرات من الماء على الصور يُشعر العميل بالانتعاش بمجرد رؤية الغلاف، كما أن وضع بعض المنتجات لصورة توضيحية ومُكبرة للمنتج على غلافها، دليل على ثقة الشركة في منتجاتها مما يدفع العملاء للشراء على الفور.

 

1. المشاعر الإيجابية


إن المتاجر التي تعرض خدماتها وفقاً لسياسات تسويقية لا تعتمد فقط على السلعة أو الخدمة ولكنها أيضاً تعتمد على الحالة المزاجية ونمط الحياة بشكل عام، فعلى سبيل المثال هذه الصورة مأخوذة من متجر للمعجنات ترى أنهم خلقوا جواً من الاحتفال ببعض التأثيرات الضوئية وانتشار الروائح اللذيذة والباعة الودودين، لتسهيل عملية إخراج نقودك بكامل رغبتك. 

 

تعرف على 10 نصائح عند شراء الملابس سوف تكون بمثابة دليلك للتعرف على المنتجات ذات الجودة العالية

أتوقع أننا سنقع في نفس الفخ بالرغم من معرفتنا به، فالخطط التسويقية تقوم على دراسات علماء النفس للتوجهات النفسية للشخص، فلا مفر منها 🙂 .

 

عن Fayrouz Salem

أنا فيروز سالم، أعمل كمترجمة ومحررة لدى موقع عرب ميز، فالترجمة بالنسبة لي ليست مهنة فحسب بل إني أجد بها متعة لا يضاهيها متعة، كما إنني أعشق القراءة والبحث واستنباط المعلومة الدقيقة لتقديمها للقارئ بكل سهولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.