+10 أساليب شائعة نتبعها عند تنظيف المنزل وترتيب أموره والتي اتضح أنها تضر أكثر مما تنفع

وفقاً لبحث تم إجراؤه مؤخراً، فإن ربات البيوت تقضين وقتاً أطول بحوالي 3 مرات في الأعمال المنزلية مقارنة بالرجال، فهن عادة من يقومن بطهي الطعام والعناية بأفراد الأسرة بالإضافة بالطبع إلى أعمال التنظيف. ولأن النظافة والترتيب يُشعرانا بالرضا ويكون لهما تأثير على ترتيب وتنظيم أفكارنا، لهذا نهتم دائماً بتنظيف المنزل ونعتني به، ولكننا بالرغم من هذا قد نرتكب أخطاء منزلية لن تضر المنزل من حولنا فحسب، ولكنها أيضاً تضر صحتنا وصحة أفراد أسرتنا. ولهذا السبب نوصي بأن تقرئي عن هذه الأخطاء المنزلية والتي لن تجلب النفع لأي شخص، حتى لو بدا العكس.

 

إغلاق باب الغسالة

سواء خوفاً من كسر باب الغسالة أو لضيق المساحة أو حتى لجعل الشكل العام يبدو مرتباً، قد يُبقي الكثير منا باب الغسالة مغلقاً، ولكن بعد دورات الغسيل تظل بعض بقايا ماء في الداخل، وغلق الباب لن يجعلها تجف. بل والأسوأ من ذلك، أن زيادة الرطوبة هي المكان المثالي لتكاثر البكتيريا والعفن، ولهذا السبب يوصي الخبراء بإبقاء الباب مفتوحاً قليلاً عندما لا تعمل الغسالة.

 

استخدام بيروكسيد الهيدروجين المُخزن بشكل غير صحيح

أصبح بيروكسيد الهيدروجين والمعروف باسم الماء الأكسجيني يُستخدم في الكثير من الوصفات المنتشرة على الإنترنت لتنظيف المنزل، بدءاً من الموقد وانتهاءً بالجدران، وعندما يُخزن بشكل غير صحيح يصبح عديم الفائدة تقريباً، فهو سهل التحلل عند تعرضه للضوء. وأفضل طريقة لتخزينه هي شراء قارورة مصنوعة من البلاستيك غير الشفاف أو تخزين المنتج في مكان بارد ومظلم، عندها فقط سيحتفظ بخصائصه المطهرة. وفي جميع الأحوال يُرجى عدم وضع مواد كيميائية على بعضها البعض دون العلم بتأثير تفاعلاتها حتى لا تُلحقي الضرر بنفسك.

 

عدم استخدام مُرطب الهواء – Humidifier

تنظيف المنزل

إن معدلات الرطوبة الطبيعية في الهواء تكون ما بين 30 ٪ إلى 50 ٪، وزيادتها عن الحدود الطبيعية ينتج عنها عفن وهشاشة الأثاث والهياكل الخشبية بالإضافة إلى تشوه الأرضيات الخشبية وانتفاخها لتبدأ بالصرير. وهذه كلها علامات أن الرطوبة مرتفعة للغاية. وارتفاع الرطوبة ليست المشكلة الوحيدة، فانخفاضها عن المعدلات الطبيعية ينتج عنه مشاكل أيضاً، والتي تُلحق الضرر بالجسم وتساهم في الإصابة بأمراض مختلفة كالحساسية وجفاف العيون وحتى التهاب الشعب الهوائية. ومن أجل الحفاظ على صحتكم، يُنصح بشراء جهاز ترطيب الهواء وهو أحد الأجهزة الكهربائية المنزلية التي تزيد من الرطوبة في غرفة واحدة أو في كامل المنزل. والأفضل شراء الأجهزة التي بها مقياس لقياس درجة رطوبة الغرف لضمان استقرار النسب الطبيعية. وكحل سريع وفعال أيضاً يُمكنِك استخدام زجاجة رذاذ عادية لتقومي برش الهواء بالماء من فترةٍ لأخرى.

 

زرع الكثير من النباتات في غرفة النوم

غرفة النوم هي مقصد الراحة والاسترخاء بعيداً عن ضوضاء اليوم وأيضاً عن ضوضاء المنزل. ولجعل الأجواء مواتية لهذا قد نبدأ في استخدام حيل مختلفة لتحقيق هذا الغرض، بما في ذلك وضع إطارات صور وبعض الهدايا التذكارية، وأيضاً شراء المزيد من الزهور على أمل تغيير الروح العامة للغرفة! ولكن في الواقع، بالرغم من أن وجود النباتات يعمل على تحسين الأجواء والمناخ في المنزل ويخلق الشعور بالراحة، إلا أن هذا لا يحدث أثناء الإزهار وتفتح الزهور، حيث قد تتسبب الرائحة القوية للنباتات المزهرة وثاني أكسيد الكربون في إصابتك بالصداع أو تزعجكِ فحسب. فإذا لم تنزعجي من رائحة الزهور من قبل، فهذا رائع، ولكن إذا كانت رائحتها تؤثر على نومِك ، فيجب عليكِ نقل الزهور إلى مكانٍ آخر.

 

غسل المرحاض والأحواض وكذلك الأطباق بدون قفازات

لقد اعتدنا على استخدام مواد كيميائية قوية كالمطهرات المختلفة والمنظفات المضادة للبكتيريا لتنظيف المراحيض والأحواض. ولكن القليل منّا يستخدم هذه المنتجات مع الأخذ في الاعتبار وسائل الحماية مثل ارتداء القفازات والأقنعة. فهذه المنظفات القوية عند ملامستها للجلد يمكن أن تسبب تهيجاً وحتى حرقاً كيميائياً، بالإضافة إلى استنشاق الأبخرة والذي يُعد أمراً خطيراً أيضاً. ولهذا يوصي المصنعون لهذه المواد باستخدام هذه المنتجات فقط في مناطق جيدة التهوية. فحتى المواد الكيميائية الخفيفة، مع الاستخدام المستمر قد تُعرض أيدينا للجفاف ولمشاكل كثيرة، فلا تستهينِ بالأمر.

 

زراعة الأشجار الكبيرة بالقرب من المنزل

تنظيف المنزل

ربما هذه المعلومة مهمة لمن يمتلكون حديقة حول المنزل: نحلم جميعاً أن نستيقظ على رؤية الورود والزهور أو شم رائحة شجيرة عطرية بالقرب من النوافذ، وبالرغم من هذا لا ينصح الخبراء بزراعة الأشجار الكبيرة والشجيرات بالقرب من المنزل، لأن جذورها قد تُدمر البنية التحتية للمنزل، في حين أن الري المنتظم يمكن أن يفسد الواجهة. ولتجنب مثل هذه المشاكل في المستقبل، يجب أن تتأكد من زراعة الأشجار والشجيرات وفقاً للمعايير الموصى بها: حيث يجب أن يتم ترك مسافة لا تقل عن 20 قدماً (≈ 7 م) من الجدران الخارجية للمبنى إلى جذع الشجرة (و 10 أقدام ≈ 3.5 م على الأقل بالنسبة للشجيرات).

 

إبقاء النوافذ مفتوحة باستمرار

إن الأشخاص الذين يمتلكون منازل ذات تهوية جيدة وتدخل لهم أشعة الشمس هم محظوظون بالطبع، ولكن احذري لأن السماح بدخول أشعة الشمس إلى الشقة يمكن أن يكون لو عواقب غير مرغوبة، والسبب لأن الزجاج يحجب الأشعة فوق البنفسجية من النوع B بشكل شبه كامل، ولكنه ينقل الأشعة من النوع A، وهذه الأشعة الأخيرة هي التي تساعد على شيخوخة الجلد وتجعل الأثاث يفقد لونه. ولكن هذا ليس مبرراً أيضاً لإبقاء الستائر مغلقة باستمرار، لأنه أمر خطير! وفقاً للعلماء فإن أشعة الشمس تقضي على بعض أنواع البكتيريا، كما أنها تُحسن من الحالة المزاجية الخاصة بنا وهو أمر لا يقل أهمية.

 

استخدام المكنسة العادية بدلاً من المكنسة الكهربائية

بالطبع إن استخدام المكنسة العادية في بعض المواقف يكون سهلاً وسريعاً مقارنة باستخدام المكنسة الكهربائية. ولكن الاعتماد عليها من الأخطاء المنزلية الشائعة، لأن الكنس العادي قد يجمع الغبار والاتساخات ولكنه أيضاً يرفع جزء كبير منه في الهواء لينتشر في الغرفة وتستنشقيه بالطبع. ولهذا يُنصح باستخدام المكنسة العادية فقط للضرورة، على سبيل المثال كجمع الدقيق المسكوب بسرعة. أما في جميع الأوقات الأخرى، يُفضل استخدام المكنسة الكهربائية أو الممسحة.

 

صب الشحوم والزيت في البالوعة أو المرحاض

من البديهي أن رمي الأشياء الكبيرة في المرحاض أو البالوعة كإلقاء منتجات العناية الخاصة بالسيدات أو المناديل الورقية قد يؤدي إلى انسداد الأنابيب. ولكن الكثير لا يكترث لبعض التفاصيل الصغيرة والتي أيضاً لها دور كبير في انسداد الصرف، كإلقاء الشحوم والزيوت الفائضة أو حتى بقايا الطعام، كل هذه الأشياء تُمحى من أمامنا بمجرد تشغيل الماء الساخن ووضع بعض الصابون، لنجد أن الحوض نظيف ورائع! ولكن الحقيقة أن مجرد وصول الشحوم إلى الجزء البارد من الأنبوب، فإنها تستقر على جدرانه وتتراكم وتؤدي إلى انسداده، وكذلك صدور الرائحة الكريهة. ولتتجنبي استدعاء متخصص التصليح أو حتى استخدام المنظفات الكيميائية، حاولي تجنب إلقاء مثل تلك الأشياء في أنابيب الصرف، وتخلصي منها بوضعها في كيس مقاوم للماء ثم قومي بإلقائه في سلة المهملات.

 

غسل السجادة كثيراً

تنظيف المنزل

إن السجادة النظيفة هي فخر لأي ربة منزل، والمحافظة على نظافة السجادة والتخلص من البقع تتطلب وقتاً وطاقة كبيرين، ولكن في الحقيقة فإن غسل السجادة بشكل متكرر يمكن أن يضر بها، خاصة السجاد المصنوع من مواد اصطناعية، حيث تبدأ في فقدان رونقها بمرور الوقت بسبب زيادة نسبة الرطوبة فيها لتبدأ تتلف في وقت أقصر. ولإطالة عمرها، لا تبلليها كثيراً، وننصحك بتنظيفها بالطريقة الصحيحة: قومي بتنظيف السجادة بالمكنسة الكهربائية مرتين في الأسبوع وغسلها مرة واحدة على الأقل في السنة.

 

وضع هدايا تذكارية وقطع ديكور كثيرة بأرجاء المنزل

تنظيف المنزل

إنها قاعدة بسيطة وواضحة، كلما زاد عدد الأشياء التي تقومي بتخزينها في المنزل، كلما زاد وقتك ومجهودك في التنظيف. وهذه القطع الصغيرة كالتماثيل وما إلى ذلك تعتبر جاذبة للغبار، والذي قد يُسبب لكم بدوره ردود فعل تحسسية،
وليس الغبار فحسب، بل إن مستوى الضوضاء  له تأثير على صحتك أيضاً. فعلى سبيل المثال، يمكن لحوض السمك الكبير أن يصدر أصواتاً مستمرة والتي قد تزعجك. ولهذا السبب سيتعين على أصحاب البيت الاختيار إما مشاهدة الأسماك والتعامل مع همهمة جهاز التنقية أو وضع حوض السمك في غرفة حيث لا تزعج ضوضاءها راحتهم!

 

وبالحديث عن الأخطاء المنزلية التي قد تبدو غير مضرة بالرغم من حقيقتها، ننصحك بقراءة ⇐ 10 أخطاء نرتكبها دون وعي أثناء تنظيف المنزل وترتيب متعلقاته والتي تقلل من راحتنا فيه

 

والآن أخبرينا برأيك حول أي من الأخطاء المنزلية هذه يمكن أن تدمر المنزل وتضر بأصحابه؟ وهل سبق لكِ أن سكبتِ الشحوم والزيوت في الحوض مثلاً؟ سننتظر تعليقك 🙂

عرب ميز