4 أنواع شائعة للصداع وأفضل الطُرُق للتعامل معها

 

 

يواجه معظمنا وإن لم يكن جميعنا الإصابة بالصداع سواء كان كلي أو نصفي أو حول العين، وتختلف شدة ألم الصداع ويختلف أسبابه ولكن يبقى الشعور المُزعج والذي قد يؤثر على حياتك في كثير من الأحيان. ونحن قد جمعنا لكم أربع أنواع شائعة من الصداع وأفضل السبل للتخلص منهم كما يلي.

 

 

1- الصداع الناتج عن التوتر

 

لقد أُصيب كل شخص منا بالصداع الناتج عن التوتر على الأقل مرة واحدة، لهذا يعتبر هو نوع الصداع الأكثر شيوعاً في العالم.

 

– الأعراض

عادة ما يكون الصداع الناتج عن التوتر ذو ألم خفيف وغير مصحوب بخفقان، ولكن يشعر المريض بضغط كأنه يرتدي رباط ضيق حول جبينه، وغالباً ما تزيد شدة الألم من الصباح إلى المساء.

 

– الأسباب

توجد بعض العوامل التي تُساهم في الإصابة بالصداع الناتج عن التوتر ومنها الضغط الشديد والإعياء والحالة النفسية أو المزاج السيئ أو المكوث بوضعية غير صحيحة للرقبة لفترة طويلة، ونادراً ما يكون الصداع الناتج عن التوتر مزمناً ويكون في هذه الحالة مُصاحب لإصابات في الرأس أو الرقبة.

 

– طُرُق العلاج

يُمكن أخذ مسكن مناسب للتخلص من صداع التوتر، ولكن في حالة تكرار الصداع أو استمراره لفترة طويلة من الوقت فيجب استشارة الطبيب، وأيضاً ممارسة النشاط البدني أو عمل بعض تمارين الإطالة للكتفين وللرقبة بانتظام وقضاء المزيد من الوقت في الهواء الطلق من الممكن أن يُخفف من حدة الألم.

 

 

2- الصداع الناتج عن الجيوب الأنفية

 

ينتج هذا الصداع عن طريق التهاب الجيوب الأنفية وغالباً ما يصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة وتورم في الوجه وشَدّ في الجبهة وعظام الخد.

 

– الأعراض

يشعر المريض بوجود ضغط شديد وألم في منطقة الجبين والحاجبين وتحت العينين، وعادة ما يزداد الألم عند تحريك الرأس بشدة، وقد يكون مُصاحب أيضاً بانسداد أو سيلان للأنف والشعور بالإرهاق والتعب في العموم.

 

– الأسباب

ينتُج صداع الجيوب الأنفية عن طريق التهاب الجيوب الأنفية، وهو أيضاً من المضاعفات الشائعة بعد الإصابة بنزلات البرد أو يكون نتيجة للحساسية الموسمية.

 

– طُرُق العلاج

نادراً ما يزول صداع الجيوب من تلقاء نفسه، لذلك إذا كان المريض يُعاني من الحساسية فإن مضادات الهستامين قد تُساعد في هذه الحالة، وفي حالات أخرى يكون من الأفضل رؤية الطبيب الذي سيوصف المضادات الحيوية على الأرجح.

 

 

3- الصداع النصفي

 

  • يمر الصداع النصفي بأربع مراحل رئيسية حتى يصل إلى المرحلة القصوى.
  • من أعراض المرض الأولية التهيج والتعب وزيادة أو نقصان الشهية وتستمر من يوم إلى يومين.
  • شعور بحساسية للضوء ووخز وخدر واضطرابات بالكلام أيضاً وتصل إلى 30 دقيقة .
  • عدم التركيز (ويصل إلى 24 ساعة) ويشعر المريض بالتعب ومشاكل في التركيز
  • الصداع (ويصل إلى 72 ساعة) ويكون الشعور بألم الخفقان الشديد.

 

– الأسباب

يرتبط الصداع النصفي كثيراً مع اضطرابات عملية التمثيل الغذائي وتمدد الأوعية الدموية في الدماغ، وقد تكون الإصابة بالصداع النصفي عاملاً وراثياً أيضاً.

 

– طُرُق العلاج

لا يوجد حالياً أي علاج للصداع النصفي ولكن يوجد العديد من العلاجات المتوفرة والتي تُخفف فقط من الأعراض، لذلك عند الإصابة يجب استشارة الطبيب حتى يصف العلاج المناسب، هذا بالإضافة إلى أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تساعد على تحسين الصحة بشكل كبير.

 

 

4- الصداع العنقودي

 

الصداع العنقودي وهو صداع يصيب جانب واحد من الرأس ويتمركز على إحدى العينين ويكون أشد أنواع الصداع، وهو نادر الحدوث فهو يصيب أقل من 1% من الأشخاص ويكون الذكور أكثر عُرضة للإصابة بمقدار خمس مرات من الإناث.

 

– الأعراض

قد يسبب الصداع العنقودي وخز داخل أو حول العين وعادة ما يأتي على جانب واحد من الرأس وكثيراً ما يحدث خلال النوم، ومن الممكن أن تشمل الأعراض أيضاً احمراراً في العينين وحساسية للضوء ونزول للدموع، وعادة ما يستمر الألم من 15 دقيقة إلى 1 ساعة.

 

– الأسباب

لا يعرف العلماء بالضبط ما الذي يسبب الصداع العنقودي، ولكنهم يعتقدون أن له علاقة باضطرابات الساعة البيولوجية في الجسم.

 

– طُرُق العلاج

يكون علاج الصداع العنقودي خادع لأن الألم يظهر ويختفي من تلقاء نفسه وفي أي لحظة، ويكون الطبيب هو الشخص الوحيد الذي يمسك أن يساعدك في إيجاد العلاج المناسب له.

 

لا تهمل زيارة الطبيب في حالة ظهور أي مشكلة صحية وخصوصاً آلام الصداع.

 

عن مدير الموقع

محمد سيد مدير موقع "عرب ميز" أعمل مترجماً ومطوراً لمواقع الإنترنت ومؤسس شركة "سوشيال تِك" لإدارة مواقع الإنترنت والشبكات الإجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.