بصيص أمل واختراع جديد لتقليل نسبة خطر الإشعاع المنبعث من المحمول على أجسامنا

 

لك أن تتخيل حياتنا اليوم دون الهواتف المحمولة، فتقريباً جميع الأشخاص يمتلكون الآن هواتف محمولة، كما أن الأمر لا يتوقف فقط على الهواتف وأننا نستخدمها في إجراء الاتصالات بل الأمر تخطى ذلك وأصبحت الهواتف ترافقنا في جميع الأوقات لنتصفح التطبيقات المختلفة المُثبتة بالهاتف، ولكن هل لهذه التكنولوجيا الحديثة آثار سلبية على صحتنا؟! الإجابة هي نعم، فالهواتف المحمولة وأجهزة الواي فاي ينبعث منها إشعاعات كهرومغناطيسية تستطيع أن تُلحق ضرراً حقيقياً بالجهاز العصبي والدماغ والجسم إذا تُركت دون رادع، ولهذا يجب أخذ التدابير اللازمة من أجل تخفيف الضرر الذي تسببه هذه الأجهزة، ولهذا دعونا في بادئ الأمر نتعرف أكثر على إشعاعات الهاتف المحمول وتأثيرها.

 

 

 إشعاعات الهاتف المحمول وتأثيرها

يتم استخدام الإشعاعات الكهرومغناطيسية من قبل الهواتف المحمولة وشبكات البيانات والاتصالات، وبالرغم من إجراء العديد من الأبحاث إلا أنه لم يتم تحديد مدى الخطر الذي قد يحيط بنا من جراء وجودنا في تلك الإشعاعات، فالأمر نوعاً ما حديث ولم يمر زمناً طويلاً حتى يتأكدوا من الآثار السلبية لتلك الإشعاعات ولكن من الأبحاث المقامة حول هذا الموضوع بحث قدمته الوكالة العالمية لبحوث السرطان فلقد قامت بتصنيف إشعاعات الهواتف المحمولة اعتماداً على مقياس IARC إلى الفئة 2ب (قد تسبب السرطان)، مما يعني أنها قد تحوي خطراً للإصابة بالسرطان (إنها نتائج مازالت قيد البحث)، وفي العموم فإن تأثيرات تلك الإشعاعات غير معروفة على المدى الطويل على صحة البشر، ولكن من الآثار المؤكدة نتيجة استخدام الهواتف بكثرة هي الآتي:

 

1. الصداع والتوتر: تعتبر تلك الإشعاعات بمثابة أيونات موجبة، وعند تراكمها داخل جسم الإنسان وبخاصة الدماغ فإنها تُسبب التوتر والصداع، هل سبق أن تحدثت على الهاتف لمدة ساعة أو ساعتين، ثم شعرت بعد ذلك بتوتر أو صداع أثناء أو بعد المكالمة؟ هذا على الأرجح من الإشعاع المنبعث من هاتفك.

2. الأوجاع والآلام: يُسبب الإشعاع التعب حتى ولو كان بكميات قليلة، فإذا كنت تستخدم هاتفك باستمرار دون حماية من الإشعاع، فأنت بذلك ستكون عُرضة أكثر لتراكم الأيونات الموجبة في جسمك، وهذا سيؤدي إلى في نهاية المطاف إلى عرقلة تدفق الدم بصورة طبيعية مما سيؤدي إلى ظهور التهابات والتي تكون نتيجتها الشعور بالأوجاع والآلام.

3. العقم: وجدت الدراسات أن نسبة الرجال المصابون بالعقم ازدادت بعد زيادة استخدام الهاتف، ولهذا يجب تتوخى الحذر من استخدام الهاتف المحمول.

4. ورم الدماغ / السرطان: وجدت الدراسات أيضاً أن إشعاع الهاتف الخلوي قد يُزيد من خطر الإصابة بورم سرطاني في الدماغ، خاصة عندما يتم استخدام الهاتف بإفراط دون حماية.

♦♦ وجدت إحدى الدراسات أن الأطفال هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان / أورام الدماغ بخمسة أضعاف إذا استخدموا الهواتف المحمولة تحت سن 18 سنة !! فإذا كان لديك أطفال يستخدمون الهواتف الذكية، فحان الآن الوقت للتفكير في الأمر ثانية ومحاولة أخذ الاحتياطات اللازمة، كما يُنصح النساء بعدم وضع الهواتف بالقرب من ثديهن حتى لا يكنَّ عُرضة للإصابة بسرطان الثدي.

 

وبناء على ما سبق كان هدف العديد من الشركات اختراع شيء يحمي الإنسان من خطر تلك الإشعاعات بعد أن تأكدوا أن الإنسان الآن لن يقبل بترك التكنولوجيا الحديثة، ولهذا الغرض قامت العديد من الشركات باختراع وحدات يتم تثبيتها على الهاتف لتقليل الإشعاعات المنبعثة ولكن هذه الوحدات كانت سرعان ما تسقط كما أنها لم تثبت فاعليتها بطريقة مؤكدة، ولحسن الحظ تم اختراع جراب للهاتف المحمول من قِبل لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) يعمل على تقليل الإشعاعات المنبعثة بصورة كبيرة قد تصل إلى نسبة 99٪، وهذا أمر جيد جداً نود أن يتم تعميمه على مستوى العالم، وأُطلق على هذا الجراب اسم SafeSleeve.

تمت تجربة هذا الجراب الذي تم اختباره واعتماده من قبل العديد من الأشخاص، وكانت إحدى آراء المستخدمين كالآتي: امتلك جهاز هاتف من نوع سامسونج S5 وكنت استخدمه في العادي لفترة طويلة من الوقت بغرض تصفح الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعية دون أي غرض محدد، وبعد قضاء فترة طويلة من استخدام الهاتف عادة ما أشعر بانبعاث حرارة منه وأيضاً استشعر بمرور الإشعاعات في عروقي لدرجة تجعلني أضع الهاتف جانباً على الفور، وإعطاء استراحة لنفسي، ولكن بعد استخدامي لجراب SaveSleeve فأنا استطيع الآن تصفح الإنترنت لفترات طويلة دون الشعور بهذه المشكلة على الإطلاق، فأصبح الآن قضاء الوقت عند استخدام الهاتف، ممتعاً ورائعاً.

 

بالطبع تعتبر هذه الخطوة الأولى لحل مشكلة انبعاث الإشعاعات، وسنرى المزيد من الحلول في الفترة القادمة مُقدمة من عدد كبير من الشركات المهتمة بهذا المجال، حيث يوجد حالياً العديد من الأشخاص المهتمين حقاً بصحتهم ويريدون العيش في بيئة صحية.

 

اقرأ هذا المقال أيضاً: هل حقاً تتسبب أبراج الهاتف الموجودة حولنا في الإصابة بالسرطان؟! الإجابة تختلف تماماً عما توقعناه

في النهاية نود أن نقول أنه حان الوقت لتقليل مساحة التكنولوجيا التي تُسيطر علينا والتي في نفس الوقت تأخذ من صحتنا ووقتنا في كثير من الأحيان لأشياء ليس لها قيمة، مثل تصفح الصور وما إلى ذلك، كما يجب أن يتم أخذ الاحتياطات اللازمة فيما يخص الأطفال وإذا كنت لا تستطيع التخلص من إدمان استخدام الهواتف المحمولة فالأفضل هو شراء هذا الجراب لتتجنب الآثار السلبية على صحتك على أقل تقدير 🙂 .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: