كيفية التغلب على التهاب الأوردة “الدوالي” باستخدام زيت الزيتون السحري

 

يطلق البعض على زيت الزيتون (الذهب السائل) فهو يعتبر منجم من الفوائد للجسم بأكمله، حيث أثبتت الدراسات الحديثة احتواء زيت الزيتون على مادة الأوليوكانثال والتي تقضي على الخلايا السرطانية دون المساس بالخلايا السليمة، كما أنه يقلل نسبة الكولسترول الضار ويُحسن صحة القلب والشرايين ويحمي من الإصابة من مرض السكري لأنه يقوم بتنظيم مستويات الأنسولين في الدم، هذا بالإضافة إلى فوائده العديدة للشعر وللجلد، وفيما يخص الجلد نجد أن لزيت الزيتون أثر رائع على الدوالي (أو دوالي الساقين أو توسع الأوردة أو دوالي الأوردة وهي أوعية دموية وتحديداً أوردة متسعة تشبه الحبال تجري تحت جلد الساقين مباشرة) والتي غالباً ما تُسبب الإحراج لكثير من الناس، وللقضاء على تلك الدوالي اتبع التعليمات الآتية للحصول على النتائج المرجوة.

 

كيفية التغلب على الدوالي من خلال زيت الزيتون

 

♦ في بادئ الأمر يجب أن نقوم بتقشير (صنفرة) المنطقة المراد علاجها حتى نتخلص من الجلد الميت (يُمكنك استخدام أي نوع مُقشر تفضلينه ويُفضل أن يكون بمكونات طبيعية).

♦ قم بوضع زيت زيتون (بكر ممتاز) في برطمان، ووضع البرطمان في الميكروويف لمدة دققية حتى يُصبح الزيت أكثر سلاسة ودفئاً (إذا كان لا يتوافر الميكروويف يُمكنك تدفئة الزيت على النار الهادئة تماماً للحصول على نفس النتيجة).

♦ وضع القليل من الزيت (الذي سبق تدفئته) على راحة اليد ومن ثم عمل تدليك بدءاً من منطقة الكاحل صعوداً حتى الجذع ولكن يجب التنويه بأن التدليك يجب أن يتم من خلال حركات دائرية وحساسة مع مراعاة أن تكون القوة الموجهة أثناء التدليك ثابتة على قدر الإمكان.

♦ استخدام المياه الباردة عند الانتهاء لغلق المسام بعد فتحها.

♦♦ يُمكنك الاستمرار على هذه الطريقة يومياً حتى ترى النتيجة التي تنتظرها.

 

تعتمد آلية هذه الطريقة على إعادة تدفق الدم بشكل صحيح مرة أخرى، ونود أن نذكركم أننا في بعض الأحيان نصاب بأمراض وبأعراض قد نعتقد أن علاجها من المستحيل ولكن قد نكتشف في نهاية المطاف أن الأمر في غاية السهولة وأن العلاج متوافر في منزلك!!

 

لا تنسوا نشر هذه المعلومة فقد يكون أحد أصدقائك أو أفراد عائلتك في حاجة لها، ولا تنسوا مشاركتنا تجاربكم بعد تطبيقها 🙂 .

 

عن Fayrouz Salem

أنا فيروز سالم، أعمل كمترجمة ومحررة لدى موقع عرب ميز، فالترجمة بالنسبة لي ليست مهنة فحسب بل إني أجد بها متعة لا يضاهيها متعة، كما إنني أعشق القراءة والبحث واستنباط المعلومة الدقيقة لتقديمها للقارئ بكل سهولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.