8 معلومات شائعة مغلوطة عن الأسنان، حان الوقت لتصحيحها – اعرفها

 

توجد الكثير من المعلومات المغلوطة المنتشرة حول ما يخص الأسنان، ونحن نصدقها بالفعل ولكن معظمها قد تضر بالأسنان ونحن لا نعلم، ولهذا يجب التعرف على الحقيقة الآن:

 

أسطورة رقم 1: ضرورة غسل الأسنان بعد تناول الوجبات


قد يبدو الأمر منطقي في بادئ الأمر، فبغسيل الأسنان بعد تناول الطعام سنحافظ على أسنانا من بقايا الطعام العالقة بها وبالتالي نقوم بحمايتها، ولكن الحقيقة هي أن الفم البشري يمتلك خطين من الدفاع الآلي الأول وهما مينا الأسنان (وهي أقوى مادة في جسم الإنسان) والثاني هو اللعاب، ويحتوي اللعاب على إنزيمات هي نفسها التي تُستخدم لكسر روابط النشا، كما أنه يحتوي على مواد مضادة للبكتيريا فعالة جداً في التئام الجروح مرتين أسرع، ولهذا يعتبر اللعاب صديق لنا، ولهذا اترك لجسمك فرصة للمساعدة في كسر روابط الأطعمة بطريقة طبيعية، فتلك البيئة الحمضية تضعف المينا الموجودة على الأسنان مؤقتاً في حين أنها تعمل على كسر جزيئات الطعام، ولهذا فمن المفضل الانتظار بعد تناول الطعام من 30 -60 دقيقة قبل تفريش أسنانك.

 

أسطورة رقم 2: عملية التبييض تُضعف الأسنان


يلجأ البعض منا إلى تبييض الأسنان إما بزيارة طبيب الأسنان أو بشراء بعض منتجات التبييض كالشرائط أو اللاصقات أو قوالب تبييض الأسنان، ولكن توجد معلومة نتداولها وهي أن عملية التبييض قد تُضعف الأسنان، ولنعلم الحقيقة وهي أن المنتجات التي تباع في الأسواق تحتوي على عوامل مؤكسدة كبيروكسيد الهيدروجين أو بيروكسيد الكرباميد بنسبة 3 إلى 10%، مقارنة ما يُستخدم من قِبل الطبيب والذي قد يصل إلى 15 إلى 38%، وذلك لإزالة الأصباغ والبقع السطحية الداكنة الموجودة على سطح الأسنان، وتفقد الأسنان جزء من المينا بعد استخدام تلك المنتجات الدارجة ما بين 1.2 إلى 2 نانومترا (وفي حالة استخدام قوالب التبييض فإن النسبة تزيد قليلاً)، والإفراط في استخدام العوامل المؤكسدة يمكن أن يسبب كلاً من حساسية اللثة والأسنان، ويشير بعض الباحثين إلى أن عملية التبييض قد تُحل أيونات الكالسيوم مؤقتاً الموجودة في المينا، ولكن المينا تستطيع أن تعيد تلك المادة من تلقاء نفسها مع مرور الوقت، ولكن في العموم لا يُنصح بالإسراف في استخدام تلك المواد والأفضل استشارة طبيب الأسنان.

 

أسطورة رقم 3: التغيرات الشديدة في درجة الحرارة قد تلحق الشقوق بالأسنان


نحن لا ننكر أن التغيرات المفاجئة والشديدة في درجات الحرارة قد يُلحق الضرر بالأسنان ولكن بالطبع لا تتوقع من شرب مشروب ساخن يتبعه مشروب مُثلج أن أسنانك قد هلكت تماماً، حيث خلق الله أسنان البالغين ذات قدرة على تحمل تغيرات درجات الحرارة، وحدوث شقوق طفيفة على مينا الأسنان هو أمر شائع في الأسنان، ولكن إذا تُركت تلك الشقوق دون العلاج قد يؤدي الأمر في نهاية المطاف إلى تعرية الأعصاب وهذا ما يُسبب الألم، وفي نهاية الأمر نحن لا نشجع على تناول أطعمة ذات درجات حرارة مختلفة ولكننا نطمئنك أنها لن تؤثر بشكل خطير على أسنانك إذا حدث مرة.

 

أسطورة رقم 4: ستتحلل الأسنان إذا تُركت في مشروب الغازي بين عشية وضحاها


أُذيع في عام 1950 من قِبل أستاذ جامعة بأن السن لو تم وضعه في مشروب غازي فإنه سيتحلل بين عشية وضحاها نتيجة لاحتواء تلك المشروبات على حمض الفوسفوريك، والستريك، والكربونيك، ولكن الحقيقة بأنه توجد الكثير من المشروبات التي تحتوي على تلك الأحماض مثل عصير البرتقال (الذي يحتوي على حامض ستريك) ومشروبات الطاقة التي قد تكون أكثر حمضية وتسبب المزيد من التآكل لمينا الأسنان أكثر من الصودا نفسها، وإن الأضرار المترتبة من تلك الأحماض قد تكون في شكل تقليل من درجة حموضة اللعاب (مؤقتاً) مما يسمح بتليين مينا الأسنان وبالتالي زيادة فرصة السكر لتسوس الأسنان، وفي نهاية الأمر إننا لن نحمل المشروبات في فمنا لمدة ليلة كاملة!!، ولكن هذا لا ينفي بالطبع الأضرار الأخرى من تناول تلك المشروبات.

 

أسطورة رقم 5: كان يمتلك الرئيس الأمريكي جورج واشنطن أسناناً خشبية


لقد عانى الرئيس الأمريكي من سقوط أسنانه منذ كان في العشرينات ويُقال بأنه اضطر شراء أسنان في فترة ما من العبيد، وعند تولى الحكم لأول مرة كان يمتلك سنة واحدة فقط في فمه مما جعله يلجأ إلى عمل طقم أسنان، ولقد تمت صناعة هذا الطقم من الذهب والمعادن وكذلك أسنان تخص أشخاص آخرين وأسنان أخرى من البقر وتم تجميعهم باستخدام مسامير النحاس، وبالرغم من أن طقم أسنانه ليس مصنوعاً من الخشب إلا أنه كان يُمثل عذاباً بالنسبة له، وكان يضطره في بعض الأحيان إلى الاختصار في إلقاء الخطابات كما فعل خطابه الافتتاحي الثاني والذي اُعتبر أقصر خطاب في التاريخ فكان يحوى فقط على 135 كلمة! وهذه صورة من طقم أسنانه وفرشاة الأسنان والموجودين بمتحف واشنطن:


أسطورة رقم 6: لا ضرورة من وجود ضرس العقل

بالطبع إذا كنا لا نعلم الغرض من خلق عضو بنا فهذا لا يعني عدم فائدته ولكن يعني جهلنا حتى الآن من الغرض منه! وهنا نتحدث عن ضرس العقل فهو عادة ما يظهر في وقت متأخر من العمر وعادة بعد بلوغ مرحلة المراهقة، وفي كثير من الأحيان يكون مطموراً تحت اللثة، وفي أحيان أخرى لا ينمو ولا يتكوّن، وخاصةً لدى الأشخاص ذوي الفك الصغير، ولكنه يُمثل الدعم عند تركيب الأسنان الصناعية فيما بعد، وقد يمثل الخبر الآتي مفاجأة بالنسبة لك: حيث اكتشفت الأبحاث في اليابان التي أجريت في المعهد الوطني للعلوم والتكنولوجيا الصناعية المتقدمة أن اللب الداخلي للأضراس يحتوي على خلايا أنسجة مثل الموجودة في نخاع العظم، وفي المستقبل الغير بعيد، قد تكون ضروس العقل بمثابة بنك خلايا جذعية للشخص، والذي يوفر له القدرة على نمو أسنان بديلة جديدة.

 

ماذا يحدث لأعضاء جسم الإنسان بعد الوفاة؟ حقائق وأساطير… تعرف عليها الآن!!

تحوي هذه المقالة على الكثير من المعلومات الرائعة حقاَ فلا تضيع الفرصة على أصدقائك لقراءة هذه المعلومات 🙂 .

 

عن Fayrouz Salem

أنا فيروز سالم، أعمل كمترجمة ومحررة لدى موقع عرب ميز، فالترجمة بالنسبة لي ليست مهنة فحسب بل إني أجد بها متعة لا يضاهيها متعة، كما إنني أعشق القراءة والبحث واستنباط المعلومة الدقيقة لتقديمها للقارئ بكل سهولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.