بالدليل: فوائد صحية عديدة لحليب الماعز تعطيه الأفضلية عن حليب الأبقار

 

 

في حين أن حليب البقر يبقى واحداً من المشروبات اليومية الأكثر شيوعاً، ولكن المثير للاهتمام أن كثير من الأشخاص الذين يتناولون حليب البقر يعانون من الانتفاخ، وغيرها من أشكال عسر الهضم، ومع الملاحظة نرى أن أغلبية البقر يتم إعطائها هرمونات النمو ليزيد وزنها، بالإضافة إلى المضادات الحيوية والتغذية المعدلة وراثياً والتطعيمات واحتمالية تعرضهم لظروف سامة، فلا عجب من معاناة العديد من البشر من آثار صحية سلبية ناتجة عن استهلاك حليب الأبقار المبستر أو لحوم البقر.

 

وبمقارنة حليب البقر بحليب الماعز، نرى أن حليب الماعز هو بديل أكثر صحية، وخاصة عندما يكون بصورته الخام والطبيعية، حيث تقول الدراسات أن إنتاج حليب الماعز يُمثل حوالي 2% من إنتاج الحليب العالمي؛ وأن من يستهلك حليب الماعز يكون لديه انخفاض حالات الحساسية والشكاوى الهضمية. وفيما يلي سوف نسرد عليكم فوائد حليب الماعز.

 

 

1- استجابته للالتهاب

 

تشير بعض الأبحاث إلى أن أحد الفوائد الرئيسية لحليب الماعز هو أنه لا يسبب الالتهاب، فهذا يعتبر سبب رئيسي بأن الأشخاص المصابون بالتهاب الأمعاء يُنصحون بشرب حليب الماعز بدلاً من حليب البقر.

 

 

2- صديق للبيئة

 

يتطلب الماعز مساحة أقل لتربيته ويتناول كميات قليلة من الغذاء مقارنة بالأبقار حيث يُمكن أن يتواجد ستة من الماعز على نفس المساحة المطلوبة لبقرتين.

 

 

3- يدعم الأيض

لقد أُجريت دراسات من قِبل وزارة الزراعة الأميركية وجامعة براري فيو A&M، بربط حليب الماعز مع زيادة القدرة على استقلاب الحديد والنحاس، وخاصة بين الأفراد الذين يعانون من عسر الهضم ومشاكل في عملية الامتصاص. بالإضافة إلى شرب حليب الماعز، فتستطيع أيضاً أن تأخذ مكملات إنزيم الجهاز الهضمي لدعم عملية الهضم.

 

 

4- التوافر البيولوجي

من الفوائد الرئيسية لحليب الماعز هو قربه من لبن الأمهات من البشر، وذلك لأنه يحتوي على التركيب الكيميائي الأقرب إلى اللبن البشري أكثر من حليب البقر، لذلك يكون هضم حليب الماعز أسهل ولديه قدرة أقوى للاستيعاب في جسم الإنسان.

 

 

5- يحتوي على دهون أقل

هل هذا يعني أنه يحتوي على نسبة دهون أقل؟ ليس بالضرورة، بينما هذا يعني أن حجم جزيئات الدهون في حليب الماعز هي أصغر بكثير من تلك الموجودة في حليب البقر، وهذا يجعل حليب الماعز أسهل في عملية الهضم.

 

 

6- يحتوي على نسبة عالية من الأحماض الدهنية

 

في حين أن حليب البقر يحتوي على حوالي 17% من الأحماض الدهنية، فإن حليب الماعز يحتوي في المتوسط على 35% من الأحماض الدهنية، مما يجعله أكثر صحية من جانب التغذية. والجدير بالذكر أن 50% من الناس الذين يعانون من عدم تحمل لللاكتوز الموجود بحليب البقر يجدون أنهم قادرون على هضم حليب الماعز بسهولة، وخاصة إذا كان خام.

 

 

7- غني بالكالسيوم

يشعر الكثير من الناس بالقلق من أنهم بحاجة إلى شرب حليب البقر لتلبية متطلبات الكالسيوم ودعم صحة العظام، والحقيقة أن حليب الماعز غني بالكالسيوم والتريبتوفان الأحماض الأمينية، وهو خيار أكثر صحية من حليب البقر.

 

 

8- مكافح للمخاطية

يرتبط لبن البقر بالحساسية والمخاطية الزائدة، بينما حليب الماعز ليس كذلك، وحليب البقر مرتفع في الدهون، مما قد يزيد من تراكم المخاطية. وعلاوة على ذلك، الكريات الدهون في حليب الماعز تبلغ تُسع (1/9) حجم تلك الموجودة في حليب البقر؛ فيعتبر هذا سبب عدم تهيج القناة الهضمية بعد تناوله.

 

هذه ليست سوى عدد قليل من الفوائد الصحية العديدة لحليب الماعز، فهو لا يوفر التغذية الكاملة فقط، ولكن يتميز بفوائد أكثر من تلك الموجودة بحليب البقر، لذلك الخيار الصحي واضح أليس كذلك؟

 

عن مدير الموقع

محمد سيد مدير موقع “عرب ميز” أعمل مترجماً ومطوراً لمواقع الإنترنت ومؤسس شركة “سوشيال تِك” لإدارة مواقع الإنترنت والشبكات الإجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.